إيران تعلن مواصلتها مبيعات النفط على الرغم من الحرب وتقلل من تأثير الحصار الأمريكي

أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، الثلاثاء، أن بلاده واصلت مبيعات النفط خلال الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، فيما قلل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني من تأثير الحصار البحري الأمريكي.

By
قلل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني من تأثير الحصار البحري الأمريكي / Reuters

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن الوزير باك نجاد بقوله إن "قطاع النفط الإيراني واصل نشاطه خلال فترة الهجمات"، مؤكداً استمرار عمليات تصدير النفط من جزيرة خارك.

وأضاف أن مبيعات النفط خلال الشهرين الماضيين كانت "إيجابية ومشجعة"، مشيداً بجهود العاملين في هذا القطاع.

وأشار الوزير إلى أن أسعار بيع النفط الخام الإيراني شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في مارس/آذار الماضي، موضحاً أن جزءاً من العائدات سيخصص لإصلاح الأضرار التي ​لحقت بالصناعة جراء الهجمات الأخيرة.

من جانبه، قال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، الثلاثاء، إن بلاده لن تتأثر بالحصار البحري الأمريكي.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مؤمني دعا مسؤولي المحافظات الحدودية في البلاد إلى اتخاذ إجراءات لتعزيز التجارة الحدودية، وتأمين السلع الأساسية عبر استخدام صلاحياتهم الخاصة.

ودعا مؤمني حكام المحافظات الحدودية الستة عشر للتنسيق مع الوزارات المعنية لإبطال خطر تهديدات الحصار البحري الأمريكي، مؤكداً أن "العقوبات والتهديد بالحصار البحري ضد بلاده لن يكون لهما أي تأثير".

وذكر مؤمني أن إيران بحدودها البرية والمائية التي تتجاوز ثمانية آلاف كيلومتر، "لن تنال منها أي مؤامرة أو أوهام تتعلق بالعقوبات والحصار".

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أعلن في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، عن تفويض صلاحيات إلى حكام المحافظات الحدودية لتسريع حل المشكلات البيروقراطية التي قد تنشأ في التجارة مع الدول المجاورة.

والاثنين، بدأت البحرية الأمريكية حصار كل حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، الأحد، انتهاء مفاوضات جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.

وفي 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.