سياسة
2 دقيقة قراءة
الحكومة اللبنانية تأمر بتوقيف أي عناصر للحرس الثوري وترحيلهم خارج البلاد
قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، ملاحقة وتوقيف أي عناصر من الحرس الثوري الإيراني تمهيداً لترحيلهم إلى خارج البلاد.
الحكومة اللبنانية تأمر بتوقيف أي عناصر للحرس الثوري وترحيلهم خارج البلاد
سلام يرفض اتهامات “التماهي مع إسرائيل” ويحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد / AA
5 مارس 2026

جاء ذلك بحسب ما أعلنه وزير الإعلام ​بول مرقص في مؤتمر صحفي، عقب جلسة لمجلس الوزراء برئاسة نواف سلام.

وقال مرقص، إن المجلس طلب من الوزارات والإدارات المعنية، ولا سميا وزارات الدفاع والداخلية والبلديات وسائر الأجهزة العسكرية والأمنية، إعطاء توجيهات للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان.

وكذلك "التدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، أيا كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته، وتوقيفهم تحت إشراف القضاء المختص، تمهيداً لترحيلهم"، بحسب مرقص.

وأضاف أن مجلس الوزراء قرر أيضاً إعادة فرض تأشيرة على الإيرانيين من أجل دخول لبنان، بغرض "ضبط الحدود ومنع أي نشاط أو عمل من شأنه الإخلال بالأمن أو استعمال الأراضي اللبنانية لتنفيذ غايات خاصة".

والثلاثاء، هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف من وصفهم بـ"ممثلي النظام الإيراني" في لبنان، وأنذرهم بضرورة مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

ومضى مرقص قائلاً، إن سلام تطرق خلال الجلسة إلى اتهامات وُجهت إلى الحكومة مؤخراً بأنها “تتماهى مع المطالب الإسرائيلية وتطبق قرارات إسرائيلية”، مشدداً على أنه "لا يمكن السكوت عن هذا الكلام".

ونقل مرقص عن سلام قوله، إن مَن يرتكب "خطيئة" هو مَن “زجّ بلبنان في تداعيات كنا في غنى عنها"، في إشارة منه إلى "حزب الله" حليف إيران.

والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت عدواناً متواصلاً على إيران، خلّف 1230 قتيلاً، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي ذلك اليوم هاجم "حزب الله" موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، رداً على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما أسفر عن 77 قتيلاً، ثم بدأت الثلاثاء توغلاً برياً محدوداً.

وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الشرع: الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل باطل
تركيا تستضيف اجتماعاً رباعياً مع وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية على هامش منتدى أنطاليا
أسعار النفط تتراجع إلى دون 100 دولار للبرميل مع ترقب محادثات واشنطن وطهران
استشهاد شقيقين برصاص جيش الاحتلال شرقي غزة.. والأمم المتحدة تحذّر من عرقلة جهود الإغاثة
رومانيا: رصد اختراق طائرة مسيَّرة مجالنا الجوي خلال هجوم روسي على أوكرانيا
وسط خروقات إسرائيلية.. عشرات آلاف النازحين اللبنانيين يعودون إلى الجنوب وضاحية بيروت
إيران ترفض الحصار الأمريكي لمضيق هرمز.. وحديث عن مهمة دولية بعد نهاية الحرب
صندوق النقد والبنك الدوليان يستأنفان علاقاتهما مع فنزويلا ويعزّزان شرعية الحكومة المؤقتة
مصرع 8 أشخاص بتحطم مروحية خاصة في إندونيسيا
وسط تراجع شعبيته.. ترمب يصف الحرب ضد إيران بأنها "انعطافة بسيطة".
ترحيب عربي ودولي واسع بوقف إطلاق النار في لبنان ودعوات إلى التزامه وتثبيته
الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار ويدعو للتريث في العودة إلى الجنوب
أمين عام الناتو: نتطلع لقمة أنقرة والإنفاق الدفاعي سيُناقش بشكل صريح
الشرع: تركيا ناصرت ثورتنا 14 عاماً وشراكتنا معها ترسم مستقبل الأمن الإقليمي والدولي
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يدخل حيّز التنفيذ