فيدان يبحث مع نظيريه الإيراني والسعودي خفض التوتر في المنطقة وتطورات غزة وسوريا
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأربعاء، مع نظيريه السعودي والإيراني، فيصل بن فرحان وعباس عراقجي، آخر التطورات في المنطقة، في اتصالين هاتفيين منفصلين، بحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية.
وناقش فيدان ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي، تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة وآخر التطورات في سوريا، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي اتصال هاتفي آخر بحث فيدان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جهود خفض التوتر في المنطقة، بحسب مصادر الخارجية التركية، التي لم تذكر تفاصيل بشأن الاتصال.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
فيما أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة منذ سريان الاتفاق عن استشهاد 486 فلسطينياً وإصابة 1341 آخرين.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي وقعت الحكومة السورية اتفاقاً مع تنظيم YPG الإرهابي، ينص على وقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة السورية، إلا أن التنظيم الإرهابي واصل ارتكاب استفزازات وخروقات، وصفتها الحكومة السورية بأنها تصعيد خطير.
وكان الاتفاق قد جاء عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، بعد خروقات متكررة من تنظيم YPG الإرهابي لاتفاقاته السابقة مع الحكومة قبل عشرة أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.
كما سبق للتنظيم الإرهابي أن تنصل من اتفاق مارس/آذار 2025، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
من جهة أخرى، صعّدت الولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة من تهديداتها تجاه إيران، ولوّحت باستخدام القوة لتغيير النظام في طهران.
ودفعت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة بأساطيل وتعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط، وبالمقابل توعدت إيران بالرد على أي هجوم يستهدفها.