إسرائيل تطلق قذائف مدفعية تجاه قرى بالقنيطرة ودرعا السورية

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، 7 قذائف مدفعية نحو بلدتين بريف محافظة درعا، وتجاه أراضٍ زراعية جنوب إحدى البلدات بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

By
قوات الاحتلال الإسرائيلي تجدد توغلها في ريف القنيطرة / الإخبارية السورية

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت 3 قذائف باتجاه قريتي عابدين ومعرية بريف درعا الغربي، سقطت في مناطق مفتوحة خارج التجمعات السكنية دون وقوع إصابات".

وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت 4 قذائف هاون باتجاه الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي"، دون الحديث عن إصابات.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفات وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن "قوة للاحتلال توغلت في مدينة القنيطرة، وسلكت طريق قرية رسم الرواضي باتجاه تل كروم جبا، وتوغلت في قرية الصمدانية الشرقية، قبل أن تنسحب من المنطقة".

والاثنين، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي في الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزاً لتفتيش المارة، كما اعتقل شابين في أثناء رعيهما الأغنام، وفق "سانا".

تأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلاً عن تدمير مزروعات.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقَّعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحدّ من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.