هجمات بالمسيرات والصواريخ تطال عدة مناطق في العراق.. وغارات أمريكية تستهدف مواقع للحشد الشعبي بنينوى

أعلنت هيئة الحشد الشعبي، الأحد، تعرُّض مواقع تابعة لها في محافظة نينوى شمالي العراق لثلاث ضربات جوية، وصفتها بأنها "عدوان أمريكي"، استهدفت مقرات في أثناء أداء مهام رسمية.

By
العراق.. 3 غارات أمريكية تستهدف مواقع للحشد الشعبي بنينوى / AA

وقالت الهيئة، في بيان، إن الضربة الأولى طالت مقر اللواء 14 ضمن قيادة عمليات نينوى، فيما استهدفت الضربتان الثانية والثالثة مقراً للفوج الرابع التابع للواء نفسه، دون أن تكشف عن حجم الخسائر، مؤكدة أنها ستعلن التفاصيل لاحقاً.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان الحشد الشعبي مقتل ثلاثة من عناصره وإصابة أربعة آخرين في قصف جوي استهدف مقراً قيادياً له في محافظة كركوك.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية ووسائل إعلام عراقية بتعرض مناطق متفرقة من البلاد، بينها صلاح الدين ونينوى، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خلال الساعات الماضية.

وذكرت المصادر أن مقار للحشد الشعبي في صلاح الدين تعرضت لقصف بطائرة مسيّرة، كما استُهدف مطار الحليوة قرب قضاء طوز خرماتو، الذي يضم مواقع للحشد. وأشارت إلى تعرض أحد مقار اللواء 41 في الموصل لهجوم مماثل.

وفي بغداد، أعلنت خلية الإعلام الأمني سقوط طائرة مسيّرة في حي الكرادة دون تسجيل إصابات.

كما شهد إقليم كردستان، ولا سيما مدينتا أربيل ودهوك، هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع مختلفة، بينها منشآت مرتبطة بأحزاب كردية ومحيط القنصلية الأمريكية في أربيل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، عقب الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إلى الساحة العراقية.

وتتهم واشنطن فصائل ضمن الحشد الشعبي بالارتباط بإيران، في وقت تعلن فيه مجموعات عراقية تنفيذ هجمات ضد قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.

من جهته، كان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد وجّه، في وقت سابق، باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج، على خلفية سقوط قتلى من العسكريين العراقيين في قصف سابق.

في الأثناء، أعلنت هيئة الحشد الشعبي عزمها تنظيم مراسم تشييع لضحايا الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقعها في عدة مناطق من البلاد.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.