هجمات صاروخية متزامنة من حزب الله وإيران على إسرائيل.. والاحتلال يقر بمقتل عسكري جنوبي لبنان
أعلن حزب الله، الأحد، تنفيذ سلسلة هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية، مؤكداً أن العمليات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه" في ظل تواصل الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار الجاري.
وفي بيانات متتالية، أفاد الحزب باستهداف قواعد عسكرية إسرائيلية، بينها قاعدتا عين شيمر للدفاع الجوي ورغفيم لتدريب لواء غولاني قرب حيفا، إضافة إلى قاعدتَي محفاه ألون جنوب غرب صفد وبيريا شمالها، فضلاً عن قصف تجمعات لجنود إسرائيليين في موقع المالكية شمالي إسرائيل.
كما أعلن استهداف قوة مدرعة إسرائيلية بقذائف مدفعية في أثناء محاولتها سحب آلية متضررة في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، إلى جانب إطلاق صاروخ دفاع جوي باتجاه مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة العديسة، ما اضطرها إلى الانسحاب.
في المقابل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل الرقيب موشيه يتسحاق هاكوهين كاتز من لواء المظليين، وإصابة ثلاثة جنود بجروح متوسطة خلال معارك في جنوب لبنان، مشيراً إلى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتزامناً مع التصعيد، شهدت إسرائيل موجتَي إطلاق صواريخ من إيران ولبنان. وقالت صحيفة معاريف إنّ الجيش اعترض صاروخاً إيرانياً استهدف جنوبي البلاد، فيما أفادت القناة 12 بسقوط صواريخ في مناطق مفتوحة جنوباً في وقت سابق.
كما أعلن جيش الاحتلال تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة، بينها ديمونة ومحيطها جنوباً، وبلدات في الجليل الأعلى شمالاً، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران ولبنان، دون توفر معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر.
في غضون ذلك، تفرض إسرائيل قيوداً مشددة على نشر تفاصيل الخسائر أو المواقع المستهدفة جراء هجمات حزب الله.
وبحسب السلطات اللبنانية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار عن مقتل 1142 شخصاً وإصابة 3315 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تداعيات الحرب الأوسع التي تخوضها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية واحتفاظ إسرائيل بمناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود.