سفينة "تشاغري باي" التركية للتنقيب تتجه إلى بئر "كوراد-1" بالصومال

أعلنت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية، اليوم الأحد، أن سفينة التنقيب في المياه العميقة "تشاغري باي"، غادرت ميناء مقديشو متجهة إلى بئر "كوراد-1" لإجراء أول عملية تنقيب تركية في المياه العميقة خارج البلاد، وذلك قبالة سواحل الصومال.

By
سفينة التنقيب التركية "تشاغري باي" تتجه إلى بئر "كوراد-1" بالصومال / AA

وذكرت الوزارة في بيان، أنّ السفينة انطلقت من ميناء طاش أوجو في ولاية مرسين التركية في 15 فبراير/شباط الماضي، ووصلت إلى مقديشو بعد رحلة استغرقت 53 يوماً، حيث جرى استقبالها في 10 أبريل/نيسان الجاري، بمشاركة وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار.

وبعد استكمال الاستعدادات اللوجستية والتقنية في ميناء مقديشو، بدأت السفينة رحلتها نحو موقع الحفر، بمرافقة سفن دعم من أسطول الطاقة التركي، إضافة إلى عناصر من البحرية التركية لتوفير الحماية للسفينة.

ومن المقرر أن تصل السفينة إلى موقع البئر، الذي يبعد نحو 372 كيلومتراً عن الساحل، لتبدأ بعد وصولها عمليات الحفر.

وستُجري السفينة أعمال التنقيب على عمق إجمالي يصل إلى 7 آلاف و500 متر، على أن تستغرق العملية بين 6 و9 أشهر في حال ملاءمة الظروف الجوية.

ويبلغ طول سفينة تشاغري باي 228 متراً، وعرضها 42 متراً، وارتفاعها 114 متراً، وهي قادرة على تنفيذ عمليات حفر حتى عمق 12 ألف متر.

وبسبب ارتفاع برج الحفر لم تتمكن السفينة من الإبحار عبر قناة السويس، لذلك عبرت البحر المتوسط من أوله إلى آخره، ثم خرجت إلى المحيط الأطلسي عبر مضيق جبل طارق، لتتابع الإبحار بمحاذاة سواحل غرب إفريقيا، ثم اجتازت رأس الرجاء الصالح وصولا إلى الصومال خلال 53 يوماً.

ورافقت السفينة وحدات تابعة للقوات البحرية التركية، تضمّ السفن الحربية "TCG سنجقدار" و"TCG غوكوفا" و"TCG بافرا".

كما شاركت في المهمة سفن الدعم التابعة لأسطول الطاقة، وهي ألتان وكوركوت وسانجار، بهدف ضمان تنفيذ عمليات الحفر بشكل متواصل وآمن وفعّال.

وتعتبر تركيا الصومال أحد أهم شركائها في القارة الإفريقية، وتؤمن بأن التعاون بينهما في مجال المحروقات سيفتح أبواب مرحلة جديدة في المستقبل القريب.