روسيا: "مجلس السلام" الذي اقترحه ترمب يثير تساؤلات حول تعايشه مع الأمم المتحدة

اعتبرت روسيا الخميس أن إنشاء "مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يثير "تساؤلات حول كيفية تعايشه مع الأمم المتحدة"، بحسب ما صرح به المسؤول في وزارة الخارجية الروسية كيريل لوجفينوف.

By
روسيا تتساءل عن كيفية عمل مجلس ترمب للسلام مع مجلس الأمن الدولي / Reuters

وأوضح لوجفينوف في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية أن ميثاق مجلس السلام يعرّف التكتل على أنه "هيكل دولي جديد مصمَّم ليحلّ محلّ الآليات التي ثبت في كثير من الأحيان أنها غير فعالة"، مشيراً إلى أن تفويض المجلس لم يُشِر إطلاقاً إلى غزة.

وأضاف أن هذا النهج يثير تساؤلات حول "كيفية تعايش مجلس السلام مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الهيئة الوحيدة المعترف بها عالمياً للحفاظ على السلام والأمن الدوليين"، كما أشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لم يُدعَ حتى الآن للمشاركة في اجتماعات المجلس.

كان ترمب كشف عن خطة إنشاء مجلس السلام لأول مرة في سبتمبر/أيلول 2025، في إطار جهوده لإنهاء حرب إسرائيل في غزة، مؤكداً أن اختصاصات المجلس ستتوسع لتشمل النزاعات العالمية الأخرى، وهي مهامّ كانت عادةً تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتُعَدّ الولايات المتحدة العضو الوحيد في مجلس السلام من بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، فيما تضمّ القائمة الدائمة الأخرى روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وفي 15 يناير/كانون الثاني الماضي أعلن ترمب تأسيس "مجلس السلام"، ورغم أن المجلس ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بغزة فإن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني.

والمجلس أحد أربعة هياكل خُصّصَت لإدارة المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، بحسب خطة ترمب.