"مأساة مروعة".. دعوات لتحقيق عاجل في ضربة جوية قتلت مدنيين شمالي اليمن

طالب المبعوث الأممي إلى اليمن بفتح تحقيق عاجل في الغارة التي أدت إلى مقتل مدنيين شمالي اليمن، غداة إعلان الحوثيين مقتل 20 مدنياً في قصف للتحالف بقيادة السعودية على محافظة الجوف. بدورها، وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الحادث بأنه "مأساة مروعة".

By يمنى طاهر
المبعوث الأممي يطالب بالتحقيق العاجل في غارة أودت بحياة مدنيين شمالي اليمن / Reuters

دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث مساء الجمعة، إلى تحقيق عاجل في ضربة جوية قتلت مدنيين بمحافظة الجوف شمالي اليمن.

جاء ذلك في بيان مقتضب أصدره مكتب غريفيث غداة إعلان الحوثيين مقتل 20 مدنياً بغارات جوية للتحالف بقيادة السعودية في محافظة الجوف، فيما لم يصدر تعليق فوري من التحالف.

وقال غريفيث: "يوم حزين آخر في اليمن، حيث يستمر المدنيون في تحمل العبء الأكبر جراء استمرار الصراع".

وأضاف: "أدين الضربة الجوية التي استهدفت محافظة ‎الجوف، وأودت بحياة عدة مدنيين منهم العديد من الأطفال.. توجد حاجة عاجلة إلى تحقيق يتسم بالشفافية".

وذكّر غريفيث جميع المنخرطين في النزاع بأن القانون الدولي يفرض عليهم التزام حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

وأردف: "يستمر عملنا مع الأطراف (اليمنية) للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق نار يشمل جميع أنحاء البلد.. يستحق اليمنيون حياة أفضل من حرب لا تنتهي".

والخميس، اتهمت جماعة الحوثي التحالف بقيادة السعودية بشن غارات جوية على مخيمات البدو في محافظة الجوف، ما أسفر عن مقتل 20 مدنياً وجرح 7 آخرين.

بدورها، وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" الحادث بأنه "مأساة مروعة".

وقالت المنظمة في تغريدة نشرها مكتبها باليمن الجمعة: "قلوبنا مع عائلات ‎الأطفال الذين قُتلوا وجرحوا في هجوم الأمس بالجوف".

وأضافت: "هذه المأساة هي تذكير مروّع لنا جميعاً بأن الأطفال في ‎اليمن يتحملون العبء الأكبر للنزاع.. هؤلاء الأطفال يستحقون السلام".

وللعام السادس، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014 .

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري تقوده السعودية، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالاً طائلة لتدريب قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية وتسليحها.

ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة، إذ بات 80% من اليمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية.