قالت الأمم المتحدة الثلاثاء، إن الضربات الجوية التي تنفّذها قوات النظام السوري وداعميه تصيب مستشفيات ومخيماتٍ للنازحين شمالي غربي البلاد، وإن 300 مدني قُتِلوا مع تقدم القوات في الهجوم على آخر معاقل المعارضة المسلحة.
ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن حجم الأزمة الإنسانية أصبح يفوق طاقة وكالات الإغاثة، مع فرار ما يقرب من مليون مدني أغلبهم نساء وأطفال، صوب الحدود التركية، في ظل أحوال جوية شتوية بالغة القسوة.
وقالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان، إن "المدنيين الفارّين من القتال يتكدسون في مناطق تتقلص مساحتها ساعة تلو الأخرى، بلا مأوى آمن. وعلى الرغم من ذلك لا يزالون يتعرضون للقصف".
وقال شهود عيان إن طائرات النظام السوري والطائرات الروسية واصلت غاراتها على بلدة دارة عزة في محافظة حلب الثلاثاء، غداة تعرّض مستشفيين لأضرار جسيمة هناك.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه سجّل مقتل 299 مدنياً منذ بداية يناير/كانون الثاني، وإن حوالي 93% من القتلى لقوا حتفهم على أيدي قوات النظام السوري وداعميه.
وفي سبتمبر/أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تُحظر فيها الأعمال العدائية.
لكن منذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك الاتفاق المذكور.
كما نزح أكثر من 1.7 مليون سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية لتجنُّب الهجمات المكثفة على مدار العام الماضي.





















