انتحار أحد المتهمَين بالتجسس لصالح الإمارات في أحد سجون إسطنبول
أفادت النيابة العامة التركية أن أحد الموقوفَين بتهمة التجسس لصالح الإمارات العربية المتحدة، وجد مشنوقاً في أحد سجون إسطنبول. بعد توقيفه في الـ15من شهر أبريل\نيسان الجاري.
أقدم أحد المشتبه بهما الموقوفين في أحد سجون إسطنبول، بتهمة التجسس السياسي والعسكري والتجسس الدولي لصالح الإمارات العربية المتحدة، على الانتحار، الأحد.
وحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول، فإن أحد المشتبه بهما الموقوفين في سجن سيليفري بإسطنبول، أقدم على الانتحار شنقاً.
وأفادت النيابة العامة التركية أن الموقوف "زكي.ي.م. حسن" بتهمة التجسس لصالح الإمارات وُجدَ مشنوقاً بباب الحمام في زنزانته الانفرادية في الساعة 10:22 بالتوقيت المحلي من مساء أمس الأحد.
ويوم 19 أبريل/نيسان الجاري، أمرت محكمة الصلح الجزائية المناوبة في إسطنبول، بحبس موقوفين اثنين بتهمة التجسس لصالح الإمارات.
وذكرت مصادر قضائية أن المحكمة أمرت بحبس الموقوفين على ذمة التحقيق بتهمتي التجسس السياسي والعسكري، والتجسس الدولي.
وكان الأمن التركي أعلن في وقت سابق، توقيف رجلي استخبارات بإسطنبول، يشتبه في تجسسهما لصالح دولة الإمارات، في إطار تحقيق نيابي.
وأوضحت مصادر أمنية أن السلطات المعنية تحقق فيما إذا كان للرجلين علاقة بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في أكتوبر/تشرين الأول 2018.
ووفقاً للتفاصيل التي حصلت عليها TRT عربي وقتها، فإن مهمة الجاسوسين تركزت على متابعة أنشطة حركتَي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كذلك كان من بين المهام الموكولة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.