الخارجية الأميركية: بومبيو تعهد لتركيا بتقديم الدعم في تحقيقات خاشقجي
أنهى وزير الخارجية الأميركي زيارة رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة لبحث قضية خاشقجي، التقى فيها الرئيس التركي ونظيره تشاوش أوغلو. وذلك بعد يوم من زيارته إلى الرياض لذات السبب.
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير مايك بومبيو تعهد خلال لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره مولود جاويش أوغلو، يوم الأربعاء، بتقديم الدعم للتحقيق الجاري بخصوص إختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت في بيان لها، إن بومبيو بحث خلال لقاءه مع أردوغان العلاقات الثنائية، والأزمة السورية.
وأضافت أن بومبيو أعرب عن ترحيبه لإخلاء سبيل القس الأمريكي أندريه برونسون في ت ركيا مؤخراً.
ولفتت إلى أن بومبيو نقل قلق بلاده إلى الرئيس أردوغان بخصوص إختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، معرباً عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم كل أنواع المساعدة للتحقيقات.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قد قال ، يوم الأربعاء، إن السلطات التركية تأمل في تفتيش مقر القنصل السعودي في إسطنبول، وذلك بعد عدم تمكن فرق التحقيق التركية من دخول المقر بسبب رفض الفريق السعودي التجاوب.
وأشار تشاوش أوغلو في تصريحات بعد انتهاء اللقاءات مع بومبيو في أنقرة، إلى أن المباحثات كانت مثمرة ومفيدة، وتناولت قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والاتفاق الأميركي التركي حول منبج.
وقال تشاوش أوغلو "مع الأسف لم يتم تفتيش مقر إقامة القنصل السعودي مساء أمس. السعوديون قالوا إن أسرة القنصل في الداخل. ونأمل الدخول إلى هناك اليوم".
وحول مسألة منبج، قال تشاوش أوغلو "الرئيس أردوغان أبلغ وزير الخارجية الأميركي رسالة بخصوص منبج مفادها إذا كان لديكم صعوبات فنحن سنقوم بتطهير الإرهابيين".
ووصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صباح الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة لبحث قضية الصحفي جمال خاشقجي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود تشاوش أوغلو.
وجرى اللقاء في مطار "أسن بوغا" في أنقرة لضرورة مغادرة الرئيس التركي البلاد في زيارة رسمية إلى مولدوفا.
وكان وزير الخارجية الأميركي قد أنهى زيارة إلى السعودية، حيث التقى بالملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان لبحث قضية خاشقجي، وذلك بتكليف من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.