فنزويلا تطالب واشنطن بإثبات مصير مادورو وتدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن
طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، السبت، الولايات المتحدة بتقديم دليل يثبت أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، على قيد الحياة، عقب إعلان واشنطن اعتقالهما ونقلهما إلى خارج البلاد.
ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن رودريغيز قولها، في مقابلة مع التليفزيون الفنزويلي الرسمي، إن السلطات لا تملك معلومات عن مكان وجود مادورو وزوجته، مشيرةً إلى أن الهجمات الأمريكية أسفرت عن مقتل مسؤولين وعسكريين ومدنيين في مناطق مختلفة من فنزويلا.
في السياق، طالبت فنزويلا بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأمريكية على البلاد. وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، عبر منصة تليغرام، إن الطلب يأتي "لمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة، وضمان احترام القانون الدولي".
من جهته، دعا وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم الأمريكي، مؤكداً أن الضربات استهدفت قاعدة “فورتي تيونا” العسكرية في العاصمة كاراكاس، إضافةً إلى ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا، وألحقت أضراراً بمناطق سكنية مدنية.
وأوضح لوبيز، في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الهجمات تهدد السلام والاستقرار في المنطقة، متهماً واشنطن بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيراً إلى إعلان حالة الطوارئ الخارجية في البلاد والتأكيد على “الدفاع الشامل” بالتعاون بين الجيش والشرطة والشعب.
كانت العاصمة كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى قد شهدت، في وقت سابق السبت، انفجارات متزامنة مع تحليق منخفض لطائرات حربية. ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب أن الأخير أمر بضرب أهداف في فنزويلا، بينها منشآت عسكرية، قبل أن يعلن لاحقاً تنفيذ عملية واسعة النطاق أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته.