الرئيس السوري يصدر مرسوماً “يضمن حقوق الأكراد”
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الجمعة، مرسوماً "يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم" في البلاد.
جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها الشرع على حسابه بمنصة شركة إكس الأمريكية.
وقال: "أتشرف اليوم أن أصدر مرسوماً خاصاً لأهلنا الكُرد يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون. وأحث كل من هُجّر من أرضه قسراً أن يعود آمناً سالماً دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح".
وأضاف: "إنّ الله قد رفع الصلاح والتقى على حساب الانتماء، فلا والله، لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي ولا غيره إلا بتقوى الله وصلاح المرء، أياً كان قومه".
وتابع: "يا أهلنا الكرد، يا أحفاد صلاح الدين، حذارِ أن تصدّقوا رواية أننا نريد شراً بأهلنا الكرد، فوالله من يمسّكم بشرّ فهو خصيمنا إلى يوم الدين، المحيا محياكم، وإنّا لا نريد إلا صلاح البلاد والعباد والتنمية والإعمار ووحدة البلاد".
وواصل: "أحثّ كل من هُجّر من أرضه قسراً أن يعود آمناً سالماً دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح، وأدعوكم للمشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك".
يأتي ذلك فيما أعلن الجيش السوري استمرار خطر تنظيم YPG الإرهابي أو ما يسمى بـ"قسد" في محافظة حلب شمالي البلاد، رغم محاولات لإزالة التهديدات.
وأفادت هيئة العمليات بالجيش السوري أنه "على الرغم من محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائماً على مدينة حلب وريفها الشرقي".
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم YPG الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتَي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم YPG الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.