تقارير بريطانية: توقيف الأمير السابق أندرو للاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام
أفادت تقارير إعلامية بريطانية الخميس، بتوقيف الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الشبهات.
وذكرت التقارير أن أندرو، الذي جُرّد سابقاً من ألقابه الملكية بسبب علاقاته بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، وُقف في إطار تحقيقات جارية، وسط تكتم رسمي بشأن ملابسات القضية.
من جهتها، أعلنت شرطة "وادي التايمز" في بيان أنها أوقفت رجلاً في الستينيات من عمره للاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام، مشيرة إلى أنه ووفقاً للإرشادات الوطنية لن يُكشف عن اسم الموقوف في هذه المرحلة.
وقال نائب مدير الشرطة أوليفر رايت، بحسب البيان، إن التحقيقات بدأت بالفعل، مؤكداً أنه سيجري الإعلان عن أي تطورات في الوقت المناسب.
وكان اسم الأمير أندرو الذي يصادف اليوم تاريخ ميلاده، قد ارتبط بقضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، الذي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة للاستغلال الجنسي لقاصرات، قبل أن يُعثر عليه ميتاً في زنزانته بسجن في نيويورك عام 2019 في أثناء احتجازه.
وضمت ملفات القضية أسماء شخصيات دولية بارزة، من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، إضافة إلى الأمير أندرو.
وذكرت إحدى الضحايا، وتدعى فيرجينيا جوفري، في إفاداتها أنها أقامت علاقة مع الأمير أندرو عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها. ونفى أندرو هذه الاتهامات، إلا أنه تخلى عن ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب "دوق يورك"، في محاولة لعدم الإضرار بالعائلة المالكة.
ومع تصاعد الضغوط أواخر العام الماضي وصدور وثائق جديدة مرتبطة بالقضية، جُرّد أندرو أيضاً من لقب "الأمير" بقرار من الملك تشارلز الثالث.