إيران تعلن مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري وتتوعد بالرد على تهديدات ترمب
أعلنت إيران، فجر الاثنين، مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري مجيد خادمي، جراء هجوم نسبته إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما حذرت من تداعيات تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدة أنها لن تقتصر عليها وحدها.
وذكر الحرس الثوري، في بيان، أن خادمي قُتل خلال الهجوم، مشيداً بإسهاماته على مدى عقود من خدمته، بلا كشف عن مزيد من التفاصيل بشأن موقع الاستهداف، على أن يُعلن لاحقاً عن ترتيبات مراسم التشييع.
في السياق، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من تداعيات تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكداً أنها لن تقتصر على إيران وحدها.
وأوضح، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن استخدام القوة ضد وحدة الأراضي الإيرانية يُعد انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن استهداف البنى التحتية مثل محطات الطاقة والجسور يندرج ضمن جرائم الحرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
واعتبر أن التهديدات العلنية الصادرة عن الرئيس الأمريكي قد تترتب عليها مسؤولية جنائية فردية، سواء أمام المحكمة الجنائية الدولية أو المحاكم الوطنية المختصة.
وأكد غريب آبادي أن بلاده ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس، مشدداً على أن إيران سترد، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، على أي هجوم أو تهديد وشيك "بشكل حاسم وفوري ومؤلم".
وهدد ترمب، الأحد، إيران بـ"عواقب قاسية" في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ملوحاً باستهداف بنى تحتية حيوية.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت طهران، في 2 مارس/آذار الماضي، تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية المستمرة.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومُسيرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.