السوريون في تركيا.. 9 أعوام من اللجوء والاغتراب عن الوطن
يودّع اللاجئون السوريون في تركيا وبلاد المهجر عامهم التاسع، فمنذ اندلاع الحرب في بلادهم عام 2011، اضطُرّ ملايين منهم إلى ترك ديارهم واللجوء إلى البلدان المجاورة.
يستعدّ اللاجئون السوريون في تركيا، لتوديع العام التاسع على لجوئهم واغترابهم عن وطنهم.
وعقب اندلاع الحرب في بلادهم عام 2011، اضطُرّ ملايين السوريين إلى ترك ديارهم واللجوء إلى البلدان المجاورة، ومنها تركيا، بحثاً عن حياة كريمة، وفراراً من نيران الحرب.
ومع قرب حلول العام الجديد، يأمل السوريون في أن يحلّ الأمن والسلام في بلادهم، وتضع الحرب أوزارها، كي يتمكنوا من العودة إليها.
وفي حديثها لوكالة الأناضول، قالت فاطمة بيروني، اللاجئة السورية المقيمة في مركز للإيواء بولاية قهرمان مرعش جنوبي تركيا، إنها لا تزال تأمل في العودة إلى ديارها التي وُلدت وكبرت فيها.
وأضافت أنها لجأت إلى تركيا قبل 7 أعوام، معربة عن حسرتها واشتياقها إلى وطنها سوريا.
وأشارت إلى أنها أمضت طفولتها في محافظة إدلب شمال غربيّ سوريا، وأنها تشتاق إلى تلك المنطقة التي اضطُرّت إلى تركها بسبب الحرب.
من جهته تَوجَّه حبابي درويش بالشكر إلى تركيا على استضافتها اللاجئين السوريين.
وأعرب عن أمله في أن يجلب العام الجديد السلام والاستقرار والسعادة للإنسانية جمعاء.
أما السيدة السورية عيوش الشهري، فقالت إنها تتمنى أن يكون العام الجديد نهاية للمآسي التي يعيشها أبناء وطنها.
وأشارت إلى حسن استقبال تركيا لها وللسوريين عموماً.