طهران: مفاوضات إنهاء الحرب رهن التزام أمريكا بتعهداتها.. وخامنئي: سننقل إدارة هرمز إلى مرحلة جديدة

قالت طهران، الخميس، إن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، مرهونة بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، فيما أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أنه سيجري نقل إدارة مضيق هرمز "إلى مرحلة جديدة".

By
لوحة إعلانية تحمل صورة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في وسط العاصمة طهران / AP

وفي تصريح للصحفيين، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مبيناً أن التضامن والتعاطف بين الشعبين الإيراني واللبناني اليوم، بات أقوى من أي وقت مضى في التاريخ.

وأضاف: "إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي اقترحته باكستان، وكما صرّح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بوضوح، فقد تعهدت الولايات المتحدة بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وأي إجراء أو موقف يخالف هذا التعهّد، يعني أن الولايات المتحدة لا تفي بالتزاماتها".

ورداً على سؤال حول مكان وتوقيت المفاوضات مع الولايات المتحدة، صرّح بقائي قائلاً: "وجّهت الحكومة الباكستانية دعوات إلى كلا الطرفين للحضور إلى إسلام آباد وإجراء محادثات. ويجري حالياً النظر في الدعوة والتخطيط لها".

في السياق، قال المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى حسيني خامنئي، الخميس: "سننقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة"، جاء ذلك في رسالة نشرها بمناسبة مرور أربعين يوماً على مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي، الذي قُتل في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وأكد مجتبى خامنئي أن إيران ستطالب حتماً بتعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها نتيجة الحرب، وأضاف: "لن نتخلى أبداً عن حقوقنا المشروعة، سننقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة".

وشدد خامنئي على رفض بلاده للحرب، ولفت إلى أنها تنظر إلى جبهة المقاومة في المنطقة بوصفها وحدة متكاملة.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموافقة على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان.

وبدأت إسرائيل في 2 مارس/آذار الماضي عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب.