بيان صيني-روسي-إيراني: الحل الوحيد لملف طهران النووي هو عبر الاتصالات السياسية والدبلوماسية

دعت الصين وروسيا وإيران إلى إنهاء الضغوط والعقوبات والتهديد باستخدام القوة ضد طهران بسبب برنامجها النووي، وأكدت أن الحل الوحيد لمسألة هذا الملف النووي هو عبر الاتصالات السياسية والدبلوماسية والحوار.

بيان صيني-روسي-إيراني يطالب بوقف لغة التهديد ضد طهران بسبب ملفها النووي / AP

واحتضنت بكين اليوم الجمعة، اجتماعاً لكبار الدبلوماسيين من الصين وروسيا وإيران، برئاسة ما تشاوشو نائب وزير الخارجية الصيني، وبحضور نظيريه الروسي سيرغي ريابكوف والإيراني كاظم غريب أبادي لمناقشة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من رفض إيران دعوة واشنطن لاستئناف الحوار النووي، إذ اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تتفاوض تحت التهديد أو وفق إملاءات أمريكية، ووصفت الاجتماع “خلف الأبواب المغلقة بمجلس الأمن”، الذي جمع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بأنه "سوء استخدام" لصلاحيات المجلس.

وأكد بيان صادر عن الأطراف المشاركة في الاجتماع أن الحل الوحيد لمسألة الملف النووي الإيراني هو عبر الاتصالات السياسية والدبلوماسية والحوار، وشدد على ضرورة الكف عن الضغوط، وإنهاء العقوبات "غير المشروعة والأحادية" المفروضة على طهران، ووقف التهديد باستخدام القوة، وتجنب أي تصعيد للتوترات.

وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" أنه بعث رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيها: "آمل أن تتفاوضوا، لأن التدخل العسكري سيكون أمراً مروعاً".

أما خامنئي، فأعلن سابقاً رفضه التفاوض مع إدارة ترمب، واصفاً إياها بأنها "غير موثوقة"، مؤكداً أن إيران لن تدخل في مفاوضات تحت التهديدات والضغوط.

من جهتها، نفت البعثة الدائمة لإيران في الأمم المتحدة بنيويورك تلقيها أي رسالة من ترمب، فيما صرح مسؤول أمريكي لاحقاً بأن "ترمب كتب الرسالة لكنه لم يرسلها بعد".

وتوصلت إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في 2015 وافقت بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحب من الاتفاق في 2018 خلال ولايته الأولى.