قتلى وإصابات في إسرائيل بعد هجوم صاروخي إيراني وتل أبيب توسّع غاراتها على طهران
قتل شخصان وأصيب آخر، الاثنين، إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية على موقعين مختلفين وسط إسرائيل، فيما دوت صفارات الإنذار في الأردن بالتزامن مع إطلاق هذه الصواريخ.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن شخصين قُتلا جراء سقوط شظايا صاروخ إيراني على موقع بناء في مدينة يهود قرب تل أبيب، بينما أصيب شخص ثالث بجروح خطيرة في وسط إسرائيل دون تحديد المنطقة.
كما أشارت إلى سقوط شظايا صاروخ على سطح صالة رياضية في مدينة حولون قرب تل أبيب ما أدى إلى انهيارها، مرجحة أن يكون الصاروخ من نوع برأس حربي عنقودي، حيث سقطت شظاياه في عدة مناطق بوسط البلاد.
وكانت طواقم الإسعاف الإسرائيلية أعلنت في حصيلة أولية مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة بعد سقوط شظايا صاروخ على موقع البناء في يهود، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الصاروخ الذي أصاب وسط إسرائيل أُطلق من إيران ويحمل رأساً حربياً عنقودياً.
وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بارتفاع عدد المصابين منذ بدء الرد الإيراني على العدوان إلى 2142، بينهم 142 يرقدون في المستشفيات.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال وجنوب إسرائيل قبل دوي صفارات الإنذار، حيث سُمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة اعتراضها.
وبعد دقائق، دوت صافرات الإنذار في شمال إسرائيل إثر رصد إطلاق صواريخ من لبنان، دون إعلان الطواقم الإسرائيلية تسجيل إصابات.
وفي الأردن، دوت صافرات الإنذار الاثنين بالتزامن مع الإعلان عن رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم مقرات قيادة لقوات الأمن الداخلي والباسيج في إيران ومواقع لإطلاق الصواريخ.
وقال في بيان إن سلاح الجو نفذ موجة أخرى من الغارات الجوية على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في عدة مناطق، شملت معملاً لتصنيع المحركات الصاروخية وعدة مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية البعيدة المدى المخصصة لإطلاقها باتجاه إسرائيل.
وأضاف أنه هاجم أيضاً مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني ومقر قيادة قوات الأمن الداخلي في أصفهان وقاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج ومقر قيادة تابع لشرطة الحرس الثوري، مؤكداً أن الغارات تأتي ضمن مرحلة توسيع الضربة للبنى التحتية العسكرية للنظام الإيراني.
وتعد "الباسيج" قوة شبه عسكرية من المتطوعين تأسست عام 1979 وتتبع الحرس الثوري الإيراني.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما ترد إيران بصواريخ ومسيرات على ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعضها تسبب بقتلى وجرحى وبأضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة.