20 قتيلاً و57 جريحاً بغارات للاحتلال على لبنان وسفير واشنطن يشكك بوقف الحرب ويدعو للتفاوض
أعلنت الحكومة اللبنانية، الجمعة، مقتل 20 شخصاً وإصابة 57 آخرين جراء غارات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة، ليرتفع إجمالي الضحايا منذ 2 مارس/آذار الجاري إلى 1021 قتيلاً و2641 جريحاً، في ظل تصعيد متواصل.
وذكرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث اللبنانية أن حصيلة الضحايا اليوم بلغت "20 شهيداً و57 جريحاً"، ليرتفع إجمالي الضحايا "1021 شهيداً، و2641 جريحاً".
وأضافت أن عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء بلغ 134 ألفاً و616 شخصاً ضمن 64 مركزاً، يضمّون 33 ألفاً و949 عائلة، مشيرة إلى تسجيل نحو 3 آلاف عمل عدائي منذ بدء العدوان.
وفي الجنوب، أعلنت وزارة الصحة إصابة 21 شخصاً بينهم سيدتان في غارة استهدفت بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية، مضيفة أن استهدافات لاحقة وقعت قرب سيارات إسعاف في أثناء توجهها لإجلاء المصابين، دون وقوع إصابات بين المسعفين.
وشجبت الوزارة ما وصفته بـ"الخرق المستمر للقانون الدولي الإنساني" من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات.
سياسياً، شكك السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى بإمكانية توقف إسرائيل عن عملياتها العسكرية، قائلاً إن تل أبيب "قررت ألا تتوقف"، ما يطرح تساؤلات حول جدوى إجراء مفاوضات مباشرة معها في ظل القصف.
وأضاف عيسى، عقب لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي، أن تحقيق السلام يتطلب "اجتماعات وأخذاً وعطاءً مع إسرائيل"، داعياً اللبنانيين إلى التفكير في خيار التفاوض للوصول إلى حل.
كما أشار إلى أن واشنطن طلبت من إسرائيل تحييد القرى المسيحية في الجنوب، وتلقت "وعوداً" بذلك مشروطة بعدم وجود عناصر من "حزب الله" فيها، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني طُلب منه الانتشار داخل هذه القرى.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة الحرب في المنطقة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، هاجم حزب الله، حليف إيران، موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، رداً على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب.