قتيل و5 جرحى باستهداف إسرائيلي لحاجز للجيش اللبناني.. وقتيلان من جنود اليونيفيل جنوبي البلاد
قُتل عسكري لبناني وأصيب 5 آخرون، الاثنين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت حاجزاً للجيش جنوبي لبنان، فيما أكدت قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) مقتل اثنين من جنودها في انفجار غامض.
وقال الجيش اللبناني في بيان إن "عسكرياً استُشهد وأصيب 5 آخرون، بينهم ضابط إصابته متوسطة، نتيجة اعتداء إسرائيلي مباشر على حاجز للجيش في منطقة العامرية على طريق القليلة-صور".
وأضاف أن الاستهداف يأتي في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين العسكريين والمدنيين.
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط قتلى وجرحى جراء سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق في جنوب البلاد.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار إلى 1247 قتيلاً و3690 جريحاً، بينهم أطفال ونساء.
وذكرت الوزارة في تقريرها اليومي أن "9 أشخاص استشهدوا وأصيب 137 آخرون جراء العدوان الإسرائيلي (آخر 24 ساعة)".
وأشارت إلى ارتفاع اجمالي عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1247 بينهم 124 طفلاً و87 امرأة، أما عدد الجرحى فقد بلغ 3690 بينهم 418 طفلاً و473 امرأة".
قتيلان من جنود اليونيفيل
في السياق، ذكرت قوة حفظ السلام الدولية (اليونيفيل)، الاثنين، أن جنديين من أفرادها قُتلا بانفجار غامض جنوبي لبنان، إلى جانب إصابة آخرين.
وقبلها بوقت قصير، أفادت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل، كانديس أرديل، في بيان بأن "انفجاراً وقع صباح اليوم (الاثنين) تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بآلية تابعة لليونيفيل، وأسفر عن إصابة عدد من جنود حفظ السلام"، من دون تحديد المكان.
وتابعت: "تم إجلاء بعض المصابين (…) فيما لم نتمكن من الوصول إلى موقع الحادث لإجلاء اثنين آخرين لعدم وجود ضمانات أمنية، وبعد التنسيق مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية، يتوجه فريق إلى الموقع الآن".
وكانت اليونيفيل أعلنت ليل الأحد/الاثنين مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر إثر سقوط قذيفة بأحد موقعها جنوبي البلاد.
وقالت متحدثة اليونيفيل، كانديس أرديل، في بيان: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس (الأحد)، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير"، جنوبي لبنان.
وقبلها قالت وكالة الأنباء اللبنانية إنّ قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في اليونيفيل، ببلدة عدشيت القصير، دون ذكر تفاصيل أكثر.
صفارات الإنذار تدوي في حيفا
بالتوازي مع ذلك، دوت صفارات الإنذار، مساء الاثنين، في مدينة حيفا ومحيطها شمالي إسرائيل، بعد رصد صواريخ أطلقت من لبنان.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه جرى تشغيل صفارات الإنذار في حيفا وخليجها ومنطقة الكريوت (تضم عدة مدن قرب حيفا)، بعد إطلاق صواريخ من لبنان.
وزعمت القناة 12 العبرية اعتراض عدة صواريخ، وسقوط أحدها في منطقة مفتوحة، دون تحديد الموقع.
وفي 2 مارس/آذار الجاري وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وهاجم حزب الله، حليف إيران، موقعاً عسكرياً إسرائيلياً في 2 مارس/آذار، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.