صواريخ إيرانية تخترق الدفاعات الإسرائيلية.. وقصف أمريكي-إسرائيلي يستهدف منشآت غاز داخل إيران

أطلقت إيران، صباح الثلاثاء، موجة جديدة من الصواريخ قالت إنها اخترقت الدفاعات الإسرائيلية، في وقت أفادت تقارير بقصف أمريكي-إسرائيلي استهدف منشآت غاز داخل إيران رغم إعلان واشنطن تأجيل ضربات على قطاع الطاقة.

By
آثار القصف الصاروخي الإيراني وسط إسرائيل / Reuters

وأعلنت إيران إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما أفاد به التليفزيون الرسمي، الذي أشار إلى أن الصواريخ "اخترقت عدة أنظمة دفاع صاروخي إسرائيلية".

وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصده للصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن منظوماته الدفاعية تعمل على اعتراضها، فيما نشر الإسعاف الإسرائيلي مقطع فيديو لمبنى متضرر شمالي البلاد، مدعياً عدم تسجيل وفيات جراء الهجوم.

بالتزامن، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع قصف أمريكي-إسرائيلي استهدف بنى تحتية لمنشآت غاز في مدينتي أصفهان (وسط) وخرمشهر (جنوب غرب).

وذكرت وكالة "فارس" أن الهجوم طال مبنى إدارة الغاز في شارع كاوه بمدينة أصفهان، ما أدى إلى أضرار في المبنى ومنازل مجاورة، مشيرة إلى أن إخراج المنشأة من الخدمة مسبقاً ساهم في تقليل الخسائر.

كما أفادت التقارير باستهداف خط أنابيب غاز يغذي محطة كهرباء في خرمشهر، دون تسجيل خسائر بشرية، مع استمرار إمدادات الطاقة للمدينة دون انقطاع.

يأتي ذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاثنين، تأجيل ضربات عسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، عقب ما وصفها بمحادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران.

في المقابل، نفت طهران صحة تصريحات ترمب، حيث نقلت وكالة "تسنيم" عن مسؤول إيراني وصف تلك التصريحات بأنها "عملية نفسية" تهدف إلى التأثير على أسواق الطاقة العالمية.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس /آذار تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.