نسف منازل وقصف متفرّق.. انتهاكات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار في القطاع
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر تنفيذ سلسلة من عمليات النسف والقصف في مناطق متعددة من قطاع غزة، رغم مرور أسابيع على بدء سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال كثفت خلال الساعات الماضية عمليات هدم المباني السكنية في المناطق الشرقية من غزة وخان يونس، إضافة إلى أطراف شمالي القطاع، في مناطق يفترض أنها خاضعة لسيطرة الجيش بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار.
وأوضح الشهود أن الجيش أطلق نيرانه أيضاً باتجاه شرق مخيم البريج وسط القطاع، وشرق مخيم جباليا شمالاً، بينما شهدت الساعات الأولى من النهار عمليات تفجير جديدة في مناطق يسيطر عليها الاحتلال وسط القطاع.
وسُمع، وفق روايات السكان، دوي انفجار ضخم شرق مخيم البريج ناجم عن عملية نسف نفذتها القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق كثيف للنيران من الدبابات في منطقتي جورة اللوت ومعن شرق خان يونس. كما قصفت القوات الإسرائيلية صباح الجمعة أطراف مدينة خان يونس الشرقية.
وفي الساعات نفسها، أعلن مستشفى ناصر الطبي أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينياً في منطقة شرق خان يونس، وهي من المناطق التي أعيد توطين السكان فيها وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق مصادر محلية، نفذت قوات الاحتلال ليلة الخميس-الجمعة "عملية نسف واسعة" شرق مدينة غزة، تخللتها عمليات إطلاق نار كثيف من المواقع الإسرائيلية جنوب خان يونس.
وأدى وقف إطلاق النار، الذي أنهى العدوان على غزة، إلى وقف سلسلة عمليات الإبادة التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 170 ألفاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء. وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.