مقتل سوري بانفجار لغم من مخلفات YPG الإرهابي بحلب.. ومحاصرون يخاطرون بعبور الفرات لتأمين احتياجاتهم

لقي مدني سوري مصرعه، اليوم الثلاثاء، جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم YPG الإرهابي في محيط سد تشرين بمدينة حلب شمالي البلاد.

By
سوريون محاصرون بحلب يخاطرون بعبور نهر الفرات لتأمين احتياجاتهم / AA

وقال مراسل قناة الإخبارية السورية إنّ مدنياً قُتل بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم YPG الإرهابي، قرب قرية حج حسين في محيط سد تشرين.

يأتي هذا فيما لجأ سوريون في محيط منطقة عين العرب بريف حلب إلى استخدام قوارب صيد للتنقل بين ضفتَي نهر الفرات، بغرض تأمين احتياجاتهم اليومية، أمام حصار تنظيم YPG الإرهابي لتلك المنطقة.

جاء ذلك وفق صور أوردتها قناة الإخبارية السورية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أظهرت استخدام الأهالي قوارب صيد صغيرة لعبور النهر، متحملين مخاطر تلك الوسيلة.

وأفادت القناة بأن "أهالي 9 قرى محاصرة من قِبل تنظيم قسد (YPG الإرهابي) في محيط منطقة عين العرب باتوا يعتمدون كلياً على قوارب الصيد للتنقل عبر نهر الفرات".

ولا تزال مناطق واسعة في عين العرب تخضع لسيطرة تنظيم YPG الإرهابي في سوريا، بعد انسحاب مقاتليه إليها من مناطق شمالي وشمال شرقي البلاد أمام تقدم قوات الجيش.

وتعاني مناطق شمالي وشمال شرقي سوريا، منها عين العرب، أوضاعاً إنسانية صعبة جراء إصرار مسلحي تنظيم YPG الإرهابي على عدم تسليمها للحكومة، فضلاً عن شن عمليات انتقامية بحق الأهالي بعد تقدم قوات الجيش السوري.

تلك الإجراءات الانتقامية تمثلت بالقصف والاستهداف بالرصاص، بالإضافة إلى حصار مناطق، ما تسببت بموجات نزوح كبيرة، فيما يعاني العالقون من أوضاع إنسانية صعبة، جرّاء منعهم من المغادرة من قِبل التنظيم الإرهابي.

وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع تنظيم YPG الإرهابي، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.

وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم YPG الإرهابي المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل عشرة أشهر، وتنصّله من تنفيذ بنودها.

وسبق أن تنصل تنظيم YPG الإرهابي من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية، وإدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.