وكالة: مصادر تتحدث عن قيود إسرائيلية محتملة على العائدين إلى غزة مقابل تسهيلات للمغادرين
كشفت مصادر مطلعة، الجمعة، عن قيود إسرائيلية محتملة على العائدين إلى قطاع غزة من مصر عبر معبر رفح البري، مقابل تسهيلات للمغادرين من القطاع، وذلك قبل فتح المعبر الحدودي المتوقع الأسبوع المقبل.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة، أنّ إسرائيل تسعى لتقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة من مصر عبر معبر رفح، لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الذين سيخرجون من القطاع أكبر ممن سيدخلونه.
وأكدت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، أن الطريقة التي تعتزم بها إسرائيل فرض قيود على عدد الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى غزة من مصر لم تتضح بعد، وكذلك نسبة المغادرين إلى الوافدين التي تسعى إلى تحقيقها.
ولفتت المصادر إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرغب أيضاً في إنشاء نقطة تفتيش عسكرية داخل القطاع قرب الحدود، ما يلزم جميع الفلسطينيين المغادرين أو العائدين بالمرور عبرها والخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي.
لكن المصادر أوضحت أن طريقة التعامل مع الأفراد الذين سيمنعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من المرور عبر نقطة التفتيش، لا سيما القادمين من مصر، لم تتضح بعد.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلب للتعليق، وأحال جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسئلة إلى الحكومة ورفض التعقيب. ولم ترد السفارة الأمريكية في إسرائيل على طلب للتعليق، عما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في الحد من عدد الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى غزة أو إنشاء نقطة لتفتيش العائدين والمغادرين.
وأعلن رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث، الخميس، أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل.
وفي مايو/أيار 2024، احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وسبق أن أعلنت إسرائيل عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، وهو ما نفته القاهرة وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي تهجير قسري للفلسطينيين.