مع وفيات بالبرد وانهيار المنازل.. حماس: غزة تعيش أبشع أنواع الإبادة تحت الحصار الإسرائيلي

قالت حركة حماس اليوم الثلاثاء إنّ قطاع غزة لا يزال يواجه “أبشع أنواع الإبادة”، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وما يرافقه من وفيات جراء البرد القارس وانهيار منازل مدمرة، وانتشار واسع للأمراض بين السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن.

By
أعلن الدفاع المدني في غزة مصرع 4 فلسطينيين نتيجة انهيارات جزئية لمبانٍ متضررة جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، بسبب الأمطار الغزيرة / AP

وأوضح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في بيان أن “استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد من الأطفال وكبار السن، وانهيار المنازل المقصوفة والمدمرة، وانتشار الأمراض، تؤكد أن قطاع غزة ما زال يعيش أبشع أنواع الإبادة نتيجة للحصار الإسرائيلي المشدد”.

وأضاف أن عجز المنظومة الدولية عن تقديم الإغاثة، رغم تكرار المناشدات، يأتي في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

ودعا قاسم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الإسرائيلي”، وعدم السماح لحكومة اليمين الإسرائيلية بمواصلة ”إبادة الشعب الفلسطيني” في القطاع.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الدفاع المدني في غزة مصرع 4 فلسطينيين نتيجة انهيارات جزئية لمبانٍ متضررة جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي تضرب القطاع منذ مساء الاثنين، في وقت تتفاقم فيه معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في منازل مهددة بالانهيار أو في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية.

يتزامن ذلك مع تحذيرات صحية متصاعدة، إذ قال مدير مجمع الشفاء الطبي الطبيب محمد أبو سلمية، الاثنين، إنّ القطاع يشهد انتشار فيروسات تنفسية يُرجح أنها سلالات متحورة من الإنفلونزا أو فيروس كورونا، تفتك بالفلسطينيين بسبب انهيار المناعة جراء سياسة التجويع، في ظل عجز حاد بالمنظومة الصحية.

وتواصل إسرائيل منع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الذي أنهى حرب إبادة شنها الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.