غزة.. الاحتلال يُصيب فلسطينياً في خان يونس ويطلق سراح 4 أسرى
أصيب فلسطيني، اليوم الخميس، بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما أطلقت تل أبيب سراح 4 أسرى فلسطينيين من القطاع كانوا في سجونها.
وأفاد مجمع ناصر الطبي في بيان، بوصول فلسطيني مصاب بنيران مسيرة إسرائيلية وسط خان يونس، فيما قال شهود عيان لمراسل الأناضول: "إن فلسطينياً أصيب بشظايا قنبلة يدوية ألقتها طائرة مُسيرة في شارع السكة وسط المدينة".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن سقوط ضحايا بين قتلى ومصابين.
وتتواصل الخروقات اليومية، رغم إعلان الولايات المتحدة منتصف يناير/كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل وقف النار والضغط عليها للإيفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وبالتزامن مع ذلك، أطلقت إسرائيل سراح 4 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، كان الجيش اعتقلهم في وقت سابق خلال عامي حرب الإبادة الجماعية.
وقال مصدر في مستشفى "شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة لمراسل الأناضول: "إن 4 أسرى فلسطينيين وصلوا إلى المستشفى بعد أن أفرجت إسرائيل عنهم عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب)"، وأضاف أن الأسرى نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر عربات تابعة للجنة الدولية الصليب الأحمر.
فيما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إنها سهلت نقل المعتقلين الأربعة من المعبر إلى المستشفى، وعملت على تمكينهم من التواصل ولمّ الشمل مع عائلاتهم.
وأضافت اللجنة أنها لم تتمكن من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدة ضرورة إبلاغها بمصير جميع المحتجزين وأماكن وجودهم، والسماح لها بالوصول إليهم.
وشددت على أن القانون الدولي الإنساني يوجب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز ملائمة، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم، فيما تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها.
يأتي ذلك ضمن إفراجات بين الحين والآخر عن أسرى من القطاع، محتجزين لأشهر في سجون إسرائيلية تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون فيها لعمليات تعذيب، حسب شهادات موثقة.
وأفرجت إسرائيل عن نحو 1700 أسير من غزة في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المبرم مع حركة "حماس".
ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 66 سيدة و350 طفلاً، يعانون تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً أودى بحياة عديد من المعتقلين، وفق معطيات فلسطينية.