أردوغان يبحث مع بوتين سبل السلام في أوكرانيا والأوضاع في سوريا

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، سبل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتعزيز التعاون بشأن الملف السوري، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية أخرى.

لقاء سابق بين الرئيسين التركي والروسي / AA

وقالت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، في بيان إن الرئيس أردوغان أكّد خلال الاتصال، الأهمية الحيوية للتعاون بين تركيا وروسيا في حل القضايا الإقليمية.

كما أكّد الرئيس التركي أن بلاده تتابع من كثب العملية التي بدأت من أجل إنهاء الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، مشيراً إلى استعداد أنقرة لتقديم "كل أنواع الدعم، بما في ذلك استضافة المفاوضات من أجل تحقيق سلام دائم لا يجرح كرامة أحد".

ولفت أردوغان إلى أن الخطوات الإيجابية المتخذة لضمان سلامة الملاحة التجارية في البحر الأسود ستساهم في عملية السلام، مؤكّداً أن تركيا ستواصل أداء دورها لمنع تحوُّل منطقة البحر الأسود إلى منطقة نزاع.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلاً في شؤونها.

وعلى صعيد منفصل، شدَّد أردوغان على أهمية التعاون مع روسيا بشأن الملف السوري، مسلّطاً الضوء على أهمية تعاون البلدين لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين على أساس وحدة الأراضي السورية.

وأشار إلى دور التعاون التركي-الروسي في التصدي لمساعٍ لإثارة النزعات العرقية والطائفية الهدّامة، كما أكّد ضرورة رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا.

كما أعرب عن قناعته بضرورة تمكّن الإدارة السورية من الاستفادة من موارد البلاد، مشدداً على أهمية تطهير الأراضي السورية من جميع التنظيمات الإرهابية.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاماً من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 يناير/كانون الثاني الماضي أعلنت الإدارة السورية تعيين أحمد الشرع رئيساً للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حلّ الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة بالعهد السابق، ومجلس الشعب (البرلمان)، وحزب البعث، وإلغاء العمل بالدستور.