إسطنبول تستضيف قمة "ستراتكوم 2026" لبحث أزمات النظام العالمي والحرب في المنطقة

تنظم الرئاسة التركية يومي الجمعة والسبت المقبلين قمة "ستراتكوم 2026" للاتصال الاستراتيجي، بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة الحرب في المنطقة ومستقبل النظام الدولي.

By
النسخة الأولى للقمة أقيمت 11 ديسمبر/ كانون الأول 2021 في إسطنبول بمشاركة خبراء محليين وأجانب. / AA

وتُعقد النسخة الخامسة من القمة في مدينة إسطنبول يومي 27 و28 مارس/آذار الجاري، تحت إشراف دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية، وبمشاركة  نائب الرئيس التركي جودت يلماز ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، إلى جانب 11 وزيراً من 10 دول.

وتنعقد القمة تحت شعار "الانقطاع في النظام الدولي: الأزمات، والسرديات، والبحث عن النظام"، إذ تناقش التحولات العالمية، وتوازنات القوى، ودور الاتصال الاستراتيجي في إدارة الأزمات وبناء نظام دولي جديد.

وأكد رئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران، في بيان أن هذه القمة ليست مجرد لقاء، بل تمثل إعلان إرادة قوية لحل القضايا العالمية، مشيراً إلى أن الاتصال هو "أقوى أداة لإدارة الأزمات وبناء حلول دائمة".

وقال دوران: "ننظم قمة ستراتكوم، تماشياً مع رؤية رئيسنا رجب طيب أردوغان، ونسعى من خلالها إلى تطوير لغة مشتركة لمعالجة القضايا العالمية، وتعزيز قنوات الحوار، والمساهمة في بناء نظام دولي أكثر عدلاً".

ويشارك في القمة شخصيات رفيعة المستوى، وسيلقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة برسالة مصوّرة، بينما يتولى كل من نائبه جودت يلماز ورئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران كلمات الافتتاح.

كما يشارك وزير الخارجية هاكان فيدان ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن باعتبارهما متحدثين رئيسيين في القمة.

وستجمع القمة 11 وزيراً من 10 دول، وأكثر من 60 مسؤولاً رفيع المستوى، إضافة إلى قادة ودبلوماسيين وأكاديميين ومحترفي الإعلام وخبراء الاتصال من 38 دولة و6 منظمات دولية. ويتناول البرنامج على مدار يومين التحولات في النظام العالمي من زوايا متعددة.

ومن المقرر أن يناقش المشاركون خلال اليوم الأول قضايا تخص تغيّر توازنات القوى في النظام الدولي ودور الاتصال الاستراتيجي في تشكيل النظام العالمي، بالإضافة إلى مواضيع مثل دبلوماسية القادة، والاتصال الرقمي، ودبلوماسية المناخ، والصناعات الدفاعية، وأزمة الثقة والشرعية المتزايدة على الصعيد العالمي، وإدارة الأزمات من منظور القيادات النسائية.

أما اليوم الثاني، فستركز القمة على قضايا الأمن الإقليمي والعالمي، مع جلسات حول تطورات الحرب في المنطقة، إلى جانب مناقشة مواضيع الوضع الطبيعي الجديد في الحوكمة العالمية، وتأثير الذكاء الصناعي في الاتصال الاستراتيجي، وحدود القوة الناعمة، والنضال من أجل الحقيقة في مناطق النزاع.

وتعد "ستراتكوم" أول منصة رفيعة المستوى تتناول مستقبل النظام الدولي من منظور الاتصال الاستراتيجي بعد مؤتمر ميونيخ للأمن. كما توفر اليوم أرضية مهمة لمناقشة الحرب في المنطقة بشكل شامل على المستوى الدولي.

وكانت النسخة الأولى للقمة أقيمت 11 ديسمبر/كانون الأول 2021 في إسطنبول بمشاركة خبراء محليين وأجانب.