دوران: هجوم YPG الإرهابي على العلَم التركي في سوريا استفزاز يهدف إلى زعزعة الاستقرار
أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، الثلاثاء، "أن الهجوم الغادر الذي شنه أنصار YPG الإرهابي على علَمنا بسوريا قرب حدود نصيبين-قامشلي يُعَدّ استفزازاً واضحاً يهدف إلى زعزعة استقرار أمتنا وتقويض التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب".
وقال دوران في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية: "على من يخططون وينفذون مثل هذه الأعمال أن يعلموا أن كل تهديد لأمن الجمهورية التركية وكل عمل دنيء ضد قيمنا المحترمة سيُقابَل بأشدّ الردود حزماً".
وتابع: "يُظهِر هذا الهجوم أن القوى التي تسعى إلى تخريب هدف تركيا الخالية من الإرهاب قد عادت للنشاط من جديد، ولن تُضعِف هذه المحاولات عزيمة دولتنا، ولن تُلحِق الضرر بوحدة أمتنا وتضامنها".
وأشار دوران إلى أن المؤسسات التركية المختصة باشرت تحقيقاً فورياً في الحادث، وستُحدَّد هوية مرتكبي هذه المحاولة الغادرة والجهات التي تقف وراءها في إطار سيادة القانون، وستُطبَّق جميع الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة من دون تأخير، ولن يمرّ أي هجوم أو استفزاز من دون عقاب.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في 18 يناير/كانون الثاني الجاري بين الحكومة السورية وتنظيم YPG الإرهابي، فإنّ اشتباكات محدودة وقعت الثلاثاء في مناطق متفرقة من محافظتَي الرقة والحسكة.
وسبق أن تنصل تنظيم YPG الإرهابي من تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، وإدماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.