نتنياهو يلتقي ترمب الأربعاء المقبل في واشنطن لبحث المفاوضات الجارية مع إيران

أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، السبت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي الأربعاء المقبل، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، لبحث المفاوضات الجارية مع إيران.

By
لقاء بين نتنياهو وترامب نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025 في فلوريدا / Reuters

وذكر مكتب نتنياهو في بيان، أنه "من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء مع رئيس الولايات المتحدة الأربعاء المقبل، في واشنطن لبحث المفاوضات الجارية مع إيران".

وتابع: "يرى رئيس الوزراء أنه يجب إدراج تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم المحور الإيراني ضمن أي مفاوضات"، دون تفاصيل أكثر عن زيارة نتنياهو لواشنطن ومدتها.

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن نتنياهو سيعقد الأحد اجتماعين لبحث الملف الإيراني، أحدهما مع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، والآخر مع رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية لم تسمها أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي المقبل (المعيّن)، عمر تيشلر، سيرافق نتنياهو في زيارته إلى واشنطن.

وأضافت المصادر أن اللقاء بين نتنياهو وترمب كان مقرراً بعد نحو أسبوعين، ما يعكس حالة الاستعجال والقلق في تل أبيب إزاء مسار المفاوضات مع طهران.

وشهدت الأشهر الأخيرة، عدة لقاءات واتصالات بين نتنياهو وترامب ومسؤولين آخرين من البلدين، تناولت قضايا إقليمية، وعلى رأسها التوتر مع إيران وقضية برنامجها النووي.

وكان آخر لقاء بين نتنياهو وترمب نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي في فلوريدا، وناقشا فيه التوتر مع إيران.

وأواخر يناير/كانون الثاني، وأوائل فبراير/شباط 2026، كثّفت الإدارة الأمريكية ممثلة بمبعوثها الخاص ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس جاريد كوشنر لقاءاتها مع نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين، بشأن مفاوضات إيران، وسط مخاوف تبديها تل أبيب من أي تسوية لا تتضمن تشديداً على موقف طهران.

والجمعة، انتهت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

فيما تحدث ترمب، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين الجانبين قال إنها ستتم "بوقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها تقييدَ برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مراراً أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.