استشهاد فلسطينيين اثنين بقصف للاحتلال استهدف منزلاً شرقي مدينة غزة
استشهد فلسطينيان، الأربعاء، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً بحي التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 3 آخرين، في شارع السلام بحي التفاح، وهو من المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح مراسل الأناضول أن القصف استهدف منزلاً في الحي، وقد هُرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان.
من جهته، قال متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في بيان: "شهيدان جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منزل يعود إلى عائلة علوان بحي التفاح".
في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن “مقاتلين من حماس أطلقوا النار على منطقة تتمركز فيها قواته" شمالي القطاع، دون تعليق من الحركة حتى الساعة 19:15 ت.غ. وقال في بيان إن "إطلاق النار يشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، على حد ادعائه.
وأضاف: "رداً على ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)" عنصراً وصفه بـ"البارز في حماس"، بدعوى أنه "كان يخطط لشن هجمات ضد قواتنا شمال قطاع غزة".
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفرت عن استشهاد 424 فلسطينياً وإصابة 1199 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة بالقطاع.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.