مجلس الأمن يجتمع لبحث الاحتجاجات بإيران.. والصين: نرفض التهديد بالقوة في العلاقات الدولية

يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، اجتماعاً طارئاً بناء على طلب الولايات المتحدة لمناقشة الاحتجاجات الجارية في إيران.

By
جلسة لمجلس الأمن / AFP

وفي وقت سابق، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترمب يقيّم الخيارات العسكرية ضد إيران، متوقعة تنفيذ الهجوم المحتمل بعد عدة أيام.

وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الخميس، رفض بلاده استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الصينية، أن الوزير الإيراني أطلع نظيره الصيني على مستجدات الوضع في بلاده مع استمرار الاحتجاجات.

وأعرب وانغ عن ثقته بأن الحكومة والشعب في إيران سيتكاتفون لتجاوز الصعوبات، والحفاظ على الاستقرار الوطني، وحماية حقوقهم ومصالحهم المشروعة.

وفيما يتعلق باحتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران، أكد وانغ أن الصين تعارض في العلاقات الدولية استخدام القوة أو التهديد بها، وفرض إرادة دولة على أخرى، والعودة إلى "قانون الغاب".

ودعا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والحرص على السلام، وحل الخلافات عبر الحوار، مؤكداً استعداد بلاده للقيام بدور بناء في هذا الإطار.

من جانبه، قال عراقجي، إن "الاضطرابات الشعبية الراهنة في البلاد أطلقتها قوى خارجية، إلا أن الاستقرار أُعيد ترسيخه إلى حد كبير"، وشدد على أن إيران تبقي باب الحوار مفتوحاً.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.

ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً على إيران "خلال الأيام المقبلة".

ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجدداً.