الاحتلال يعلن قصف "200 هدف" بإيران.. وعدد مصابي الهجمات الإيرانية يقترب من 3 آلاف إسرائيلي
هزّت سلسلة انفجارات قوية العاصمة الإيرانية طهران الجمعة، في اليوم الرابع عشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف 200 موقع داخل الأراضي الإيرانية في الساعات الماضية، وارتفاع حصيلة المصابين في إسرائيل.
وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بسماع انفجارات قوية على فترات متقاربة في العاصمة الإيرانية طهران قرابة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (6:30 بتوقيت غرينتش)، ما أدى إلى اهتزاز مبانٍ سكنية في مناطق مختلفة من المدينة.
وذكر صحفيان في الوكالة أن شقتيهما الواقعتين في وسط وشمال طهران اهتزتا جراء الانفجارات، رغم بعدهما عدة كيلومترات عن مواقعها، فيما شوهد عمودان من الدخان الأسود يتصاعدان فوق شرق العاصمة وشمالها، رغم انخفاض مستوى الرؤية بسبب الأمطار. ولم تتضح على الفور المواقع التي استهدفتها الضربات.
في المقابل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هجمات جوية واسعة في غرب ووسط إيران، استهدفت أكثر من 200 موقع.
وقال في بيان إن الطائرات الحربية نفذت "طلعات هجومية واسعة" أسقطت خلالها كميات كبيرة من الذخائر على أهداف ادّعى أنها “تابعة للنظام الإيراني، بينها منصات إطلاق صواريخ باليستية ومنظومات دفاع جوي ومواقع لإنتاج وسائل قتالية”.
وفي إسرائيل أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد المصابين منذ بداية الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط الماضي إلى 2975 مصاباً حتى صباح الجمعة، بعد أن كان العدد 2745 حتى مساء الخميس.
وأضافت الوزارة أن من بين المصابين 9 حالات خطيرة و10 متوسطة و64 طفيفة، إضافة إلى شخص واحد يخضع للتقييم الطبي.
وأوضحت أن المستشفيات استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 213 مصاباً، بينهم 4 بحالة متوسطة و196 طفيفة و13 حالة هلع.
كما أشارت إلى نقل 57 مصاباً إلى المستشفيات عقب سقوط صاروخ إيراني ليلاً في بلدة الزرازير، وهي قرية عربية شمالي إسرائيل، بينهم حالتان متوسطتان و12 حالة قلق، فيما وُصفت بقية الإصابات بالطفيفة. وتابعت بأن معظم المصابين غادروا المستشفيات أو في طور المغادرة باستثناء الحالتين المتوسطتين.
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، قُتل 14 إسرائيلياً منذ بداية الحرب، إلا أن هذه الأرقام تبقى محلّ تشكيك في ظلّ الرقابة المشددة التي تفرضها إسرائيل على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية خلال الحرب.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب أيضاً في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما تُدينه الدول المستهدفة وتطالب بالتوقف عنه.