جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول إنه استكمل تطويق مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن الفرقة العسكرية 98 "استكملت تطويق" مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان وبدأت هجوماً فيها، في إطار هجماته المكثّفة على لبنان.

By
مركبات عسكرية إسرائيلية على طول الحدود مع لبنان / AFP

وقال جيش الاحتلال في بيان: "استكملت قوات الفرقة 98 عملية التطويق وبدأت هجوماً في بنت جبيل جنوب لبنان".

وأضاف: "تواصل قوات فرق القتال التابعة للمظليين، والكوماندوز ولواء جفعاتي، تحت قيادة الفرقة 98، توسيع النشاط البري المركّز" بهدف تحقيق ما سماه "تعزيز خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان".

وادعى أن قوات الفرقة قامت حتى اليوم بتصفية أكثر من 100 مسلح من حزب الله خلال اشتباكات وجهاً لوجه، ومن الجو في جنوب لبنان.

وبحسب ادعاءاته جرى "تدمير عشرات البنى التحتية المعادية والعثور على مئات الوسائل القتالية في المنطقة"، دون تحديد مكان أو تاريخ هذه الاشتباكات.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن الأسبوع الماضي توسيع عدوانه البري في جنوبي لبنان، عبر الدفع بالفرقة العسكرية 98 ليرتفع عدد الفرق المشاركة بالعدوان إلى 5، منذ مارس/آذار الماضي.

ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/آذار الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مراراً عن بدء عمليات برية في جنوبي لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.

ومنذ ذلك الوقت، سجلت توغلات إسرائيلية محدودة في بلدات حدودية أبرزها الخيام والعديسة وكفركلا بقضاء مرجعيون، وكفرشوبا بقضاء حاصبيا والظهيرة بقضاء صور، إلا أن "حزب الله" أعلن في بيانات عدة أنه تصدى لتلك التوغلات.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر سكان مناطق جنوبي لبنان، منذ بداية العدوان في 2 مارس/آذار بإخلاء منازلهم إلى أجل غير مسمى إلى شمال نهر الليطاني، ثم إلى شمال نهر الزهراني.

ورداً على العدوان، هاجم "حزب الله" إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، واستهدف قوات ومواقع وآليات عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

والأربعاء الماضي، أعلنت ، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة المعلنة الأربعاء الفائت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، تشمل لبنان إلا أن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك.

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلاً و1223 جريحاً على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية، فيما أسفر العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار عن ألفين و55 قتيلاً و6 آلاف و588 جريحاً وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.