مقتل لبناني وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية جديدة استهدفت قضاء النبطية جنوبي البلاد

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، مقتل شخص وإصابة 3 آخرين إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عبا في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

By
آثار غارات إسرائيلية على جنوب لبنان / AP

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عبا قضاء النبطية اليوم (الأحد)، أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة 3 مواطنين بجروح، من بينهم فتى يبلغ 16 عاماً”.

يأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بُنى" تابعة للحزب.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الأنباء اللبنانية، عن بيان لمركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة اللبنانية، قوله إن "غارة للعدو على بلدة قناريت بقضاء صيدا، أسفرت عن إصابة مواطن".

وأشارت الوكالة إلى أن مسيرة إسرائيلية استهدفت جرافة في قضاء صيدا بخمسة صواريخ، وذلك في أثناء عملها على رفع ركام نتج عن عدوان سابق على البلدة.

وفي حدث آخر، قالت الوكالة إن مقاتلات إسرائيلية نفذت ظهر الأحد "غارات وهمية في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح".

وفجراً، ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية مستهدفة حفارة كانت قد استهدفت سابقاً في بلدة عيتا الشعب، وفق الوكالة.

ونقلت الوكالة عن بلدية عيتا الشعب، بيانا، أشار إلى أن "طائرتين زراعيتين (إسرائيليتين) قامتا برش الأشجار والأراضي الزراعية فوق أطراف البلدة، بمواد يُشتبه أنها سامة ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي لما قد يترتّب عن ذلك من أضرار بيئية وزراعية خطيرة".

وسبقها بفترة وجيزة، تفجير قوة إسرائيلية منزلين فجراً، في بلدة رب ثلاثين بقضاء مرجعيون، خلال توغل بري نفذته في المنطقة، ما أسفر عن وقوع أضرار في المنازل المجاورة.

ومراراً، دعا مسؤولون لبنانيون إلى وقف الخروقات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود الاتفاق، بينما أكد "حزب الله" في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، داعياً إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.

وأنهى الاتفاق، عدواناً بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحوّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلف أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين.

وتواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.