مقتل 15 طفلاً بقصف نازحين غرب كردفان الاثنين.. واستهداف مدنيين في ولاية النيل بالسودان

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، مقتل 15 طفلاً على الأقل الاثنين الماضي، جراء قصف طائرة مسيرة مخيم "السنط" للنازحين بولاية غرب كردفان جنوبي السودان.

By
استهداف المدنيين في مناطق مختلفة بالسودان / Reuters

وقالت منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة "يونيسيف" بتدوينة على منصة إكس: "أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 15 طفلاً وإصابة 10 آخرين، جراء ضربة بطائرة مُسيّرة استهدفت معسكراً للنازحين في منطقة السنط بولاية غرب كردفان، الاثنين الماضي".

ولم تحدد المنظمة الجهة المسؤولة عن الاستهداف، كما لم يصدر حتى اليوم الخميس، أي تعليق من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع بشأن تلك الحادثة.

ولاية النيل

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات السودانية، اليوم الخميس، مقتل شخص وإصابة آخرين جراء هجوم بطائرات مسيّرة لقوات الدعم السريع على مدينة الكرمك بولاية النيل جنوب شرقي البلاد.

وقال محافظ الكرمك عبد العاطي محمد الفكي، في بيان، إنه "إمعاناً في استهداف المدنيين وممتلكاتهم" استهدفت مسيّرات تابعة للدعم السريع "بعض الأحياء المدنية داخل مدينة الكرمك مساء الأربعاء".

وأفاد الفلكي بأن الهجوم "أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة بعضهم إصابات متفاوتة"، كما أدى هذا الاستهداف إلى تعطيل أحد مطاحن الغلال، وأدان "هذا العمل من جانب قوات مليشيات الدعم السريع و(حليفتها) الحركة الشعبية/شمال".

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات "الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق على الاتهامات، وتقول إنها تعمل "على حماية المدنيين".

وفي 7 فبراير/شباط الجاري، أعلن الجيش السوداني، أنه صد هجوماً لقوات الدعم السريع على منطقة السلك بولاية النيل الأزرق أقصى جنوب شرقي البلاد.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي الإقليمين "جنوب كردفان والنيل الأزرق".

وبجانب دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تخوض قوات "الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.