مباحثات تركية تناولت التطورات الإقليمية وإنهاء الحرب في المنطقة
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني، الجهود المبذولة لإنهاء الحرب القائمة في المنطقة.
وحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية، أجرى فيدان اتصالاً هاتفياً مع تاجاني. وتناول الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة.
وفي تدوينة على منصة "إكس"، قال تاجاني: "بعد انتهاكات المجال الجوي لتركيا، العضو في حلف الناتو والصديق والحليف لإيطاليا، نقلت تضامن إيطاليا إلى وزير الخارجية هاكان فيدان".
وأضاف: "اتفقنا على ضرورة توخي الحذر وضبط النفس من جانب جميع الأطراف الإقليمية للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة". وأكد تاجاني على ضرورة منع تصعيد التوترات في المنطقة، مشيراً إلى أن تركيا بإمكانها لعب دور تفاوضي مفيد.
وتابع: "سنواصل العمل معاً، وفي المقدمة منع إغلاق مضيق هرمز والتخفيف من الأثر الاقتصادي لهذا النزاع".
من جانبه، بحث جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة، مع سفراء إيطاليا جوزيبي مانزو وقطر فيصل بن عبد الله آل حنزاب وألبانيا بليرتا كادزاداي ولبنان منير عانوتي.
وقال يلماز في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، الثلاثاء، إنه التقى في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة مع سفراء إيطاليا وقطر وألبانيا ولبنان كل على حدة. ولفت إلى أنه بحث مع السفراء العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة.
وأضاف: "ناقشنا خلال لقاءاتنا الخطوات الرامية إلى تطوير علاقاتنا متعددة الأبعاد بشكل أكبر، وعلى رأسها مجالات التجارة والصناعات الدفاعية والعلوم والتكنولوجيا والاستثمار والتعاون الإنساني".
وأشار إلى أنهم تناولوا أيضا بصورة شاملة، المخاطر الإقليمية والعالمية الناجمة عن التوتر المتصاعد في المنطقة خلال الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إضافة إلى المأساة الإنسانية التي تسببت بها الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في فلسطين.
وأكد يلماز أن بلاده تؤمن بأن تعزيز الحوار والتعاون بين الدول سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن تركيا ستواصل في ظل قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، العمل من أجل السلام والاستقرار والعدالة، من خلال نهج يضع في مقدمة أولوياته حماية المدنيين ومنع انتشار الصراعات وحل المشكلات عبر الدبلوماسية.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.