دوران: تركيا تواصل تسخير الدبلوماسية لحلّ أزمات المنطقة وستظلّ وطناً للسلام
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران اليوم الخميس، أن أنقرة ستواصل تسخير الوسائل الدبلوماسية كافة لإيجاد حلول لجميع الأزمات بالمنطقة، مشدداً على أن بلاده "تظل بسياستها الخارجية القائمة على السلام والاستقرار وطناً للسلام”.
جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر "وقت أنقرة لحلف الناتو: التموضع الاستراتيجي لتحالف مقاوم"، بتنظيم من دائرة الاتصال بالرئاسة التركية ومؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية "سيتا" في العاصمة أنقرة.
وقال دوران إن حلف شمال الأطلسي "ناتو" تأسس لضمان أمن الدول الأعضاء وأنجز مهمته إلى حد كبير، وأنه يواجه اليوم ضغوطاً كبيرة للتغيير في ظل النظام الدولي الذي يعيش منعطفاً جديداً.
وأضاف: "تملك تركيا القوة والقدرة على تقديم مساهمات بالغة الأهمية للناتو، كما فعلت حتى الآن، وستواصل القيام بذلك في المستقبل". وأشار دوران إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أثارت مخاوف من تصعيد محتمل في النظام العالمي.
وشدد على أن تركيا تعد من أهم الشركاء الاستراتيجيين في حلف الناتو، مشيراً إلى أنها دولة تُقدم إسهامات جوهرية للحلف في سياقات مختلفة، لا سيما فيما يتعلق بالاستقرار.
وتابع: "بفضل موقعها الجيوسياسي وعلاقاتها التاريخية، تُعتبر تركيا لاعباً مهماً في الشرق الأوسط، وفاعلاً بارزاً داخل الحلف فيما يخصّ أمن البحر الأسود وشرق المتوسط".
ولفت إلى أن تركيا، بما طوّرته من إمكانيات وفرص تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان خلال العشرين عاماً الماضية، أصبحت قوة مؤثرة إقليمياً وعالمياً.
وأردف دوران: "تظلّ تركيا، بسياستها الخارجية القائمة على السلام والاستقرار، ملاذاً للسلام، ووطناً للسلام، وحصناً آمناً في منطقتها".
وذكّر بجهود تركيا الدبلوماسية في حل أزمات المنطقة وخاصة في الحرب الأخيرة ضد إيران، عبر محادثات ثنائية مكثفة مع أكثر من 20 جهة فاعلة عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي وحتى فجر الأربعاء، شنّت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن 3 آلاف قتيل وفق معطيات رسمية إيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما استهدفت إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وبعد 40 يوماً من العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن.