استشهاد شقيقين بنيران إسرائيلية شرقي غزة.. وجيش الاحتلال يصيب شاباً في القدس ويفجّر منزلاً في نابلس
استشهد شقيقان وأصيب عدد آخر بجروح، بينها خطيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة غزة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) نقلاً عن مصادر طبية.
وذكرت الوكالة أن الشقيقين فهمي وسائد عمر قدوم استشهدا برصاص الاحتلال شرق المدينة، فيما أصيب آخرون نتيجة إطلاق النار على منازل المواطنين في منطقة الشمعة بالبلدة القديمة.
وفي الوقت نفسه، شنت قوات الاحتلال قصفاً مدفعياً وأطلقت نيران دباباتها مستهدفة المناطق الشرقية لأحياء الزيتون والشجاعية والتفاح في غزة.
وباستشهاد الشقيقين ارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 693، فيما تجاوز إجمالي الإصابات 1,880، إلى جانب انتشال 756 جثماناً.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ودماراً هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.
وفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية، فجّرت قوات إسرائيلية صباح اليوم السبت منزلاً في مدينة نابلس يعود لعائلة الشهيد محمود العقاد في شارع حلاوة بعد اقتحام المدينة وحصار المنزل، كما أجْلَت عدداً من العائلات من منازلها في المنطقة.
وكان العقاد استشهد في 28 سبتمبر/أيلول 2025 قرب قلقيلية إثر إطلاق النار على مركبته.
كما داهم جيش الاحتلال عدة منازل في بلدة اوصرين جنوب نابلس، وفتشها وأجرى تحقيقات ميدانية مع الأهالي.
وفي شرق القدس المحتلة، أُصيب شاب فجر السبت برصاص جيش الاحتلال عند حاجز حزما العسكري، وأطلق الجنود الرصاص الحي عليه، ما أدى إلى إصابته في القدم ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة تشهد الضفة الغربية تصعيداً لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل الاعتداءات بالقتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد ألف و137 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700، واعتقال نحو 22 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.