تصعيد متواصل بالضفة.. الاحتلال الإسرائيلي يشن حملات هدم منازل في جنين والقدس
هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، 4 منازل فلسطينية في بلدة برطعة شمال غربي مدينة جنين، في إطار سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة فجراً برفقة جرافات عسكرية، وأجبرت أصحاب المنازل على إخلائها قسراً قبل الشروع في هدمها.
وتستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عمليات هدم للمنازل والمنشآت الفلسطينية بذريعة “عدم الترخيص”، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون صعوبات للحصول على تصاريح بناء.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت إسرائيل خلال عام 2025 نحو 538 عملية هدم، استهدفت قرابة 1400 منزل ومنشأة، في تصعيد غير مسبوق يهدف إلى ضرب البناء والنمو الطبيعي للفلسطينيين.
وفي القدس المحتلة، تواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني، حملة أطلقت عليها اسم “درع العاصمة” في بلدة كفر عقب شمال المدينة، بمشاركة مئات العناصر من الجيش والشرطة وبالتعاون مع بلدية القدس الغربية، لتأمين عمليات هدم إضافية لمنشآت فلسطينية.
وزعمت أن الحملة تهدف إلى “تعزيز السيادة والأمن”، فيما رافقتها اقتحامات واسعة وإغلاق طرق، وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي.
وأشارت الشرطة إلى عزم المشاركين تنفيذ عمليات هدم إضافية، قائلة إنهم سيعملون "على تطبيق القانون، بما في ذلك هدم عشرات المباني"، بذريعة أنها "تشكل خطراً أمنياً في المنطقة"، وفق تعبيرها. وفيما يتعلق بمدة الحملة، أضافت: "من المتوقع استمرارها خلال الأيام القريبة (دون تحديد موعد)"
تأتي هذه الانتهاكات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم التي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة الآلاف، وفق معطيات رسمية فلسطينية.