مجتبى خامنئي ينفي استهداف تركيا وسلطنة عمان بهجمات صاروخية
نفى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الجمعة، مسؤولية بلاده عن الهجمات الصاروخية التي استهدفت تركيا وسلطنة عمان، داعياً في الوقت ذاته الإيرانيين إلى تعزيز الوحدة والتماسك الداخلي.
وقال خامنئي في رسالة بمناسبة عيدي الفطر والنوروز، إن "الهجمات الصاروخية على تركيا وعُمان لم تكن من تنفيذ بلادنا"، في إشارةٍ إلى حوادث شهدتها المنطقة مؤخراً.
كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت في 13 مارس/آذار الجاري، تحييد ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي، عبر منظومات دفاع جوي تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، منتشرة في شرق المتوسط، وهي الحادثة الثالثة من نوعها من بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ورد الأخيرة.
في سياق متصل، شدد خامنئي على أهمية الوحدة الوطنية، معلناً العام الحالي "عام اقتصاد المقاومة في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي"، وأكد أن تحسين معيشة المواطنين لا ينبغي أن يُنظر إليه فقط على أنه وسيلة لمواجهة الحرب الاقتصادية، بل خطوة نحو تحقيق تقدم ملموس.
وأشار إلى أنه يتابع قضايا مختلف شرائح المجتمع، وأنه سيجرى إعداد برامج لمعالجة التحديات المطروحة، داعياً وسائل الإعلام في البلاد إلى الحذر من أي “أنشطة قد تخدم الهجمات النفسية التي يشنها "العدو" وتجنب إبراز نقاط الضعف.
وأضاف أن "العدو ظن أنه بقتل القادة والزعماء في بداية الحرب، سينسحب الشعب من الشوارع خوفاً، وسيسيطر على إيران، لكن شعبنا رسّخ موقفاً قوياً ووجّه إليهم ضربة قوية".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيَّرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبَّب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.