في اتصال مع روسيا.. غروسي يؤكد ضرورة عدم التصعيد العسكري قرب محطة بوشهر الإيرانية
حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، من أي تصعيد عسكري قرب محطة بوشهر للطاقة النووية جنوب غربي إيران.
وأشارت الوكالة في تغريدة عبر منصة إكس إلى أن مديرها العام، رافائيل ماريانو غروسي، أجرى اتصالاً هاتفياً مع المدير العام لمؤسسة الطاقة الذرية الروسية (روساتوم) أليكسي ليخاتشوف، عقب التقارير المثيرة للقلق بشأن الأنشطة العسكرية قرب المحطة، حيث تبادلا المعلومات بشأن آخر التطورات.
وأكدت أنه لا ينبغي لأي "عمل عسكري" أن يعرِّض سلامة المنشآت النووية وأمنها للخطر، مشددة على ضرورة تمكين العاملين في هذه المنشآت من أداء مهامهم الحيوية في بيئة آمنة.
وكانت إيران قد أعلنت في 17 مارس/آذار الجاري أن مقذوفاً أصاب محيط محطة بوشهر النووية، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن مبنى مديرية الأرصاد الجوية في مدينة بوشهر تعرض لهجوم من الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الاثنين، ما أسفر عن مقتل رئيس دائرة الأرصاد الجوية في مطار بوشهر يوسف سبحانينسب.
من جانبه، حذر المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف من خطورة استمرار الهجمات على المنشآت النووية في إيران، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات "قد تؤدي إلى عواقب لا يمكن تداركها".
تدمير مسيّرتين أمريكيتين
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإيراني، تدمير طائرتين مسيرتين أمريكيتين كانتا تحاولان شن هجوم في مدينة بندر عباس على ساحل الخليج.
وأفاد في بيان صادر عنه، بأنه جرى التأكد من أن المسيرتين الانتحاريتين تتبعان للولايات المتحدة.
وأضاف البيان أن تدمير المسيرتين الأمريكيتين جرى بوساطة أنظمة الدفاع البحرية، وذلك قبل أن تتمكنا من مهاجمة الوحدات البحرية في بندر عباس، وأشار إلى أن أنظمة الدفاع الإيرانية، أسقطت حتى الآن 129 طائرة مسيرة تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في عموم البلاد.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.