أردوغان يدعو إيران لوقف استهداف دول المنطقة وفتح قنوات دبلوماسية
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، التطورات الإقليمية في ظل الحرب الدائرة، مؤكداً ضرورة تفعيل القنوات الدبلوماسية ووقف استهداف دول المنطقة.
وذكرت الرئاسة التركية أن الاتصال جرى بناءً على طلب الجانب الإيراني، إذ شدد أردوغان على أهمية فتح قنوات التواصل الدبلوماسي، مؤكداً أن تركيا تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق ذلك.
وأوضح أردوغان أن أنقرة ترفض التدخلات غير المشروعة ضد إيران، كما ترفض في الوقت نفسه استهداف إيران للدول الشقيقة في المنطقة، مشيراً إلى أن مثل هذه الهجمات لا تخدم مصلحة أحد ويجب أن تتوقف.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تتأثر سلباً بالنزاعات التي ليست طرفاً فيها، مشدداً على أن انتهاك المجال الجوي التركي، أياً كانت أسبابه، أمر غير مقبول، وأن تركيا ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.
وخلال الاتصال، أعرب أردوغان عن حزنه للخسائر البشرية، خصوصاً الأطفال الذين قُتلوا في الهجوم على مدرسة مناب، كما قدم تعازيه في وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، معرباً عن أمله في أن يسهم انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً في تحقيق السلام بالمنطقة.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الصواريخ التي دخلت المجال الجوي التركي ليست إيرانية الصنع، مؤكداً أن بلاده ستجري تحقيقاً شاملاً في الحادثة.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها تسبب بقتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين، نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، فيما تقول إيران إنّ برنامجها النووي سلميّ ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.