بنغلاديش تؤكد مقتل 4 من مواطنيها جراء الهجمات الإيرانية على دول خليجية

أكد وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن، السبت، مقتل 4 مواطنين جراء الهجمات التي استهدفت دول الخليج، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، عقب مباحثاتهما في العاصمة أنقرة.

By
وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن / AA

وقال الوزير البنغالي إن "الصراع في منطقة الخليج لم يقتصر تأثيره على دول المنطقة فحسب، بل امتد ليشمل عديداً من دول العالم"، مضيفاً: "لقد لمسنا العواقب بشكل مباشر، إذ فقدنا أربعة من مواطنينا في الغارات الجوية على دول الخليج، بالإضافة إلى إصابة عدد من المواطنين".

وتابع الوزير: "تأثرنا بشكل مباشر بهذه الهجمات، وفي الوقت نفسه، أثرت علينا تقلبات سوق الطاقة بشكل كبير، وواجهنا صعوبات جمة في الحفاظ على النقل البحري"، مشيراً إلى أن هذه الأحداث ستكون لها عواقب تؤثر على جميع الشعوب.

وأضاف الوزير البنغالي: "نعتقد أن هذا الصراع يجب أن ينتهي في أسرع وقت ممكن، وأن على جميع الأطراف العودة إلى طاولة المفاوضات وإعطاء الدبلوماسية فرصة".

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع إسرائيلية.

كما تستهدف إيران ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، صرح الوزير خليل الرحمن، بأن موقف بنغلاديش من فلسطين مشابه لموقف تركيا، مضيفاً: "ندين بشدة المذبحة التي ارتكبت في قطاع غزة، لم نشهد لهذه المذبحة مثيلاً في الحقبة الأخيرة، وارتكبت على مرأى العالم أجمع".

وتابع الوزير: "نعتقد أن سكان غزة يجب أن يتمكنوا من الوصول إلى المساعدات وغيرها من الموارد دون أي انقطاع، وهو حق لم يُمنح لهم حتى الآن".

وأردف: "في نهاية المطاف، نؤمن بأن هذه المشكلة يجب حلها بشكل شامل عبر قيام دولتين، ومن هذا المنطلق، نرى أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقام ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس، ويجب تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن، وسنواصل العمل معاً في هذا الصدد".

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة، ظروفاً قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.

ورغم اتفاق وقف النار، فإن الأوضاع المعيشية في القطاع لم تشهد تحسناً، جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق بإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب خروقات يومية للاتفاق بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر منذ سريانه وحتى الأربعاء، عن استشهاد 651 فلسطينياً وإصابة 1741 آخرين.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح من الفلسطينيين، ودماراً واسعاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.