ترمب يدافع عن انسحابه من الاتفاق النووي ويؤكد امتلاك واشنطن مخزوناً "لا محدوداً" من الأسلحة

ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران كانت ستمتلك أسلحة نووية لو لم ينسحب أحادياً من الاتفاق الدولي المبرم معها عام 2015 خلال ولاية سلفه باراك أوباما، مؤكداً في الوقت ذاته امتلاك واشنطن مخزوناً "لا محدوداً" من الذخائر.

By
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب / Reuters

وفي منشور على منصته "تروث سوشيال" مساء الاثنين، دافع ترمب عن قراره الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، واصفاً إياه بأنه "كارثي" وزاعماً أنه "أخطر تعاون أقيم مع إيران على الإطلاق".

وقال إنه لو لم يُنهِ الاتفاق من جانب واحد خلال ولايته الأولى "لكانت إيران قد امتلكت أسلحة نووية قبل نحو ثلاث سنوات".

وفي سياق متصل، تحدث ترمب في منشور لاحق على المنصة ذاتها عن القدرات العسكرية الأمريكية، قائلاً: "لدينا مخزون جيد من أحدث الأسلحة، لكننا لسنا في المكان الذي نصبو إليه".

وأضاف أن مخزونات الذخائر الأمريكية، على المستويين المتوسط وفوق المتوسط، "أعلى وأفضل من أي وقت مضى"، مضيفاً أنه أُبلغ بأن لدى الولايات المتحدة "إمدادات لا محدودة تقريباً من هذه الأسلحة".

وأضاف أن هذه الإمدادات وحدها كفيلة بخوض الحروب "إلى ما لا نهاية وبنجاح كبير"، معتبراً أنها "أفضل من أحدث أسلحة الدول الأخرى"، ومشيراً إلى وجود "أسلحة إضافية عالية الجودة مخزنة في دول مجاورة”.

كما تطرق ترمب إلى "الهبات" التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لأوكرانيا، متهماً سلفه الديمقراطي بأنه "قدم جزءاً كبيراً من أحدث الأسلحة" لكييف، دون أن يتطرق إلى العدوان التي تشنه الولايات المتحدة حالياً على إيران.

ويأتي منشور ترمب في وقت بدأ فيه محللون يثيرون تساؤلات بشأن حجم مخزونات الذخائر الأمريكية، في ظل استمرار الهجوم، خصوصاً ما يتعلق بصواريخ الدفاع الجوي.

ومنذ السبت الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على "قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية"، بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، بينها موانٍ ومبانٍ سكنية.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.