إعلام أمريكي: ترمب ومادورو تحدثا الأسبوع الماضي وناقشا عقد اجتماع محتمل
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، نقلاً عن مصادر مطَّلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحدث مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي، وناقشا عقد اجتماع محتمَل بينهما في الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لعقد مثل هذا الاجتماع، الذي في حال حدوثه، سيكون أول لقاء على الإطلاق بين الزعيم الفنزويلي ورئيس أمريكي.
تأتي أنباء المكالمة الهاتفية في وقت يواصل فيه ترمب استخدام خطابه العدائي تجاه فنزويلا، مع الإشارة إلى احتمال اللجوء إلى الدبلوماسية.
ويُبقي الرئيس الأمريكي الباب مفتوحاً أمام احتمال عقد لقاء مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، رغم تحميله المسؤولية عن التوتر بين البلدين.
والثلاثاء الماضي، أصدر ترمب تصريحات صحفية في أثناء توجهه من العاصمة واشنطن إلى ولاية فلوريدا، جدد خلالها اتهامه حكومة مادورو بالمسؤولية عن التوتر بين البلدين، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يزال منفتحاً على اللقاء معه.
ورداً على سؤال عن سبب استعداده للقاء مادورو رغم أن واشنطن أدرجت تنظيماً في فنزويلا على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، ووضعت مادورو على رأس ذلك التنظيم، أجاب ترمب: "إذا استطعنا إنقاذ بعض الأرواح، وإذا استطعنا حل الأمور بسهولة فسيكون ذلك رائعاً".
واستدرك قائلاً: "أما إذا اضطررنا إلى حلها بالطريقة الصعبة، فهذا أيضاً لا يمثل مشكلة".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إدراج جماعة "كارتل دي لوس سولس"، التي تتخذ من فنزويلا مقراً لها، على قائمة "التنظيمات الإرهابية الأجنبية"، وهي تدّعي أن مادورو كان يتزعم الجماعة، وهو ما تنفيه فنزويلا.
وحول هدف اللقاء المحتمل، قال ترمب في التصريحات السابقة: "ربما تعرفون ما هو هذا الهدف"، موضحاً أن الولايات المتحدة تريد حل "المشكلات النابعة من فنزويلا"، على حد تعبيره.
وفي أغسطس/آب الماضي، أصدر ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية.
وإثر ذلك، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
ورداً على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 مليون شخص في البلاد، وأنه مستعد لصد أي هجوم. كما أصدر أمس الخميس، تعليمات للقوات الجوية بـ"الجاهزية"؛ تحسباً لأي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ، بزعم تهريبها المخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلاً بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.