ترمب سيتحدث إلى ماسك لاستعادة الإنترنت في إيران.. وعراقجي: الأوضاع تحت السيطرة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الأوضاع في بلاده باتت "تحت السيطرة الكاملة"، متهماً ما وصفهم بـ"الإرهابيين" باستهداف المتظاهرين وقوات الأمن.
واعتبر عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" اليوم الاثنين، أن الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف دموية عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتدخل.
وأضاف عراقجي أن التصعيد، حسب قوله، جاء في سياق "محاولات لتبرير تدخل خارجي"، مشدداً على أن التهديدات الأمريكية أسهمت في تغيير طبيعة الاحتجاجات من مظاهرات إلى أعمال عنف.
تواصل الاحتجاجات
وتواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية لليوم الـ15 في العاصمة طهران وعدد من المدن، وسط تراجع ملحوظ في وتيرتها مقارنة بالأيام الماضية، في وقت يستمر فيه الانقطاع الشامل لخدمة الإنترنت.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن تجمعات احتجاجية "محدودة" خرجت في أحياء متفرقة من طهران، فيما أفادت وكالة تسنيم بمقتل 109 من عناصر الأمن والشرطة خلال أعمال الشغب، مقابل إعلان منظمة iHR الحقوقية مقتل 192 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات.
وحذرت منظمات حقوقية من احتمال ارتكاب "عمليات قتل" خلال قمع الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين، بينما بث التليفزيون الرسمي الإيراني مشاهد لحرائق طالت مباني بينها مسجد، إضافة إلى مراسم تشييع لعناصر أمن تقول السلطات إنهم قتلوا في أثناء الاضطرابات.
"استعادة الإنترنت"
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يعتزم التواصل مع رجل الأعمال إيلون ماسك لبحث إمكانية استعادة خدمة الإنترنت في إيران، في إشارة إلى استخدام خدمة "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس"، وذلك على خلفية قطع السلطات الإيرانية الإنترنت مع تصاعد الاحتجاجات.
وفي تطور ذي صلة، أُصيب شخصان بجروح بعد أن اقتحمت شاحنة تجمعاً لمتظاهرين في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، كانوا يشاركون في فعالية تضامنية مع الاحتجاجات في إيران، حسب ما أفادت شبكة "CBS نيوز".
وتعود شرارة الاحتجاجات إلى 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عندما بدأ تجار في السوق الكبيرة بطهران مظاهرات احتجاجاً على تدهور قيمة العملة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى، وسط اعتراف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود استياء شعبي وتحميل الحكومة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية.