قتيل إسرائيلي بهجوم إيراني.. وغارات واسعة على لبنان توقع قتلى ومصابين

قُتل إسرائيلي وأُصيب اثنان آخران، الجمعة، جرّاء هجوم صاروخي إيراني استهدف تل أبيب الكبرى والقدس ومحيطهما، وفق ما أفاد به جهاز الإسعاف الإسرائيلي.

By
تداعيات القصف الصاروخي الإيراني في وسط إسرائيل / Reuters

وذكر الجهاز أن صواريخ وشظايا سقطت في عدة مواقع داخل تل أبيب الكبرى، ما أسفر عن قتيل ومصابين، وسط دوي انفجارات قوية، حسب شهود عيان. كما أشار إلى تلقي بلاغات عن سقوط شظايا في ثمانية مواقع في تل أبيب والقدس.

بدورها، أفادت القناة 12 العبرية بأن صاروخاً أصاب مبنى بشكل مباشر في تل أبيب، إلى جانب سقوط شظايا في القدس.

وفي سياق متصل، تشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً واسعاً، حيث شنت إسرائيل، الجمعة، غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف 41 بلدة ومدينة ومنطقة، معظمها في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة نحو 50 آخرين، وفق بيانات رسمية لبنانية.

وطال القصف بلدات عدة، بينها النبطية وبنت جبيل وشقرا وكفرا وعيناتا ومجدل سلم، إضافة إلى مناطق في البقاع وضاحية بيروت الجنوبية، التي تعرضت أيضاً لغارات استهدفت ما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنها "بنى تحتية" تابعة لحزب الله.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل مدنيين بينهم أطفال، إضافة إلى سقوط ضحايا في غارات متفرقة، من بينهم امرأة حامل، فضلاً عن استهداف سيارة إسعاف في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل مسعف وإصابة أربعة آخرين.

في المقابل، أعلن حزب الله خوض اشتباكات مباشرة مع القوات الإسرائيلية في بلدات حدودية جنوب لبنان، مؤكداً استهداف طائرة حربية إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في أجواء بيروت.

ويأتي هذا التصعيد في ظل الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير/شباط بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، التي امتدت تداعياتها إلى لبنان، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الوضع الإنساني واتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري عن 1142 قتيلاً و3 آلاف و315 جريحاً، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حرباً على إيران، وخلّف مئات القتلى، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/شرين الثاني من العام التالي.